🔴 عاجل: جاري تحديث أحدث الأخبار...     |       🟢 تكنولوجيا: آبل تمنح ملايين مستخدمي آيفون سنة إضافية مجانية للأمان     |       ⚽ رياضة عالمية: هجوم سان دييغو ستيت يعجز عن مجاراة الدفاع أمام UCLA     |     
عالم وعرب

قصة غريبة في الهند.. عائلة تحرق جثة مجهولة وتكتشف أن ابنها حي

قصة غريبة في الهند.. عائلة تحرق جثة مجهولة وتكتشف أن ابنها حي

كتبت: فاطمة يونس

شهدت الهند واقعة مثيرة للدهشة وغير مألوفة، حيث عاشت عائلة مأساة حقيقية انتهت بمفاجأة غير متوقعة، بعد أن قامت بإقامة مراسم عزاء وحرق جثمان اعتقدت أنه لابنها المفقود، لتكتشف لاحقاً أن الرجل لا يزال على قيد الحياة ويتواجد داخل أحد السجون.

بدأت تفاصيل الواقعة في الخامس من أغسطس عام 2026، حين اختفى المواطن رافي كومار من منزله، مما دفع أسرته إلى حالة من القلق الشديد، وانتهى بهم الأمر بإبلاغ السلطات الأمنية عن اختفائه في محاولة للبحث عنه.

اكتشاف الجثة وإقامة مراسم العزاء

بعد مرور بضعة أيام على اختفاء رافي كومار، تم العثور على جثة في منطقة مستنقعية، ونظراً لحالة التحلل الشديدة التي كانت تعتري الجثة، واجهت السلطات صعوبة بالغة في تحديد هوية المتوفى.

بناءً على الظروف المحيطة، اعتقد أقارب الرجل المفقود أن الجثة تعود لابنهم، وعليه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإقامة مراسم التأبين في مدينة كابورتهالا، حيث أقيمت مراسم العزاء قبل أن يتم حرق الرفات بشكل نهائي.

المفاجأة الصادمة داخل السجن

تغير مجرى الأحداث بشكل دراماتيكي في الثاني من سبتمبر الجاري، عندما تلقت عائلة رافي اتصالاً هاتفياً من إدارة السجن المركزي في كابورتهالا، حيث أبلغتهم إدارة السجن بأن كومار متواجد داخل أسوار السجن منذ اليوم الذي اختفى فيه.

وعند توجه العائلة على الفور إلى السجن، تأكدوا من أن السجين هو بالفعل ابنهم المفقود، حيث أوضح الرجل أنه تم احتجازه في الخامس من أغسطس الماضي بتهمة الإخلال بالنظام العام، وقد نُقل إلى السجن في اليوم ذاته.

الوضع القانوني وتحديات تحديد الهوية

أفادت تقارير الشرطة بأن عملية القبض على الرجل تمت بموجب مواد قانونية تتيح له الحصول على الإفراج بكفالة، وهو ما يفسر وجوده في السجن خلال الفترة الماضية.

وفي الوقت الحالي، تواجه السلطات معضلة قانونية وفنية، حيث يتعين عليها تحديد هوية الجثة التي تم حرقها سابقاً، إلا أن محاولات إجراء تحليل الحمض النووي (DNA) للرفات باءت بالفشل، وذلك بسبب الحرارة المرتفعة التي أدت إلى تدمير المادة الوراثية للجثة بالكامل.

شكراً لمتابعتكم شبكة الفَرَما نيوز، مصدركم الأول للأخبار الحصرية والتقارير الموثوقة.

شارك الخبر: