🔴 عاجل: جاري تحديث أحدث الأخبار...     |       🟢 تكنولوجيا: آبل تمنح ملايين مستخدمي آيفون سنة إضافية مجانية للأمان     |       ⚽ رياضة عالمية: هجوم سان دييغو ستيت يعجز عن مجاراة الدفاع أمام UCLA     |     
إقتصاد

قفزة تاريخية لخام برنت وتجاوز حاجز 108 دولارات

قفزة تاريخية لخام برنت وتجاوز حاجز 108 دولارات

كتب: صهيب شمس

شهدت أسواق الطاقة العالمية تحولات دراماتيكية مع تسجيل أسعار خام برنت القياسي قفزة حادة بلغت نسبتها نحو 7%، حيث نجحت الأسعار في تخطي مستويات 108 دولارات للبرميل. ويمثل هذا الارتفاع أعلى مستوى تسجله الأسعار منذ منتصف شهر مايو الماضي، في ظل حالة من التصعيد الجيوسياسي المتزايد التي باتت تهدد سلامة سلاسل إمداد الطاقة على مستوى العالم.

وتأتي هذه الموجة من الارتفاعات القياسية مدفوعة بتنامي المخاوف المتعلقة باحتمالية تعطل شحنات النفط الخام، نتيجة التصعيد العسكري المتزايد في الممرات المائية الحيوية التي تشكل شريان الحياة للتجارة الدولية، وفي مقدمتها مضيق هرمز ومنطقة البحر الأحمر.

ارتفاع حاد في أسعار الخام الأمريكي

ولم تقتصر موجة الارتفاع على خام برنت فقط، بل امتدت لتشمل الخام الأمريكي الذي سجل بدوره قفزة حادة بنسبة قاربت 5%، مما دفع الأسعار لتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل. وتعد هذه المرة الأولى التي يتخطى فيها الخام الأمريكي هذا المستوى منذ ثلاثة أشهر، وذلك في ظل موجة الارتفاعات التي تجتاح أسواق الطاقة نتيجة التوترات العسكرية المستمرة.

ويعزو المراقبون هذا الصعود السريع للنفط الخام إلى استمرار الحرب بين إيران والتوترات المتصاعدة في الممرات المائية الاستراتيجية، لا سيما مضيق هرمز، وهو الأمر الذي أثار قلقاً واسعاً بين المتعاملين والمستثمرين من إمكانية حدوث تعطل مطول في شحنات النفط المتجهة نحو الأسواق العالمية المختلفة.

تداعيات تخطي حاجز الـ 100 دولار

ويرى خبراء ومحللو الطاقة أن تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل يعكس بوضوح حالة عدم اليقين التي تخيم على توازنات العرض والطلب في الأسواق. كما يشير هذا الارتفاع إلى تأثير اقتطاع أجزاء من الصادرات الإقليمية، بالإضافة إلى الصعوبات اللوجستية وعقبات الشحن التي تواجهها ناقلات النفط في المنطقة حالياً.

ومن المتوقع أن يمتد تأثير هذا الارتفاع القياسي ليشمل أسعار المشتقات النفطية والوقود على الصعيد العالمي، مما سيؤدي إلى ضغوط جديدة على القوة الشرائية في الدول المستهلكة، ويزيد من معدلات التضخم العالمية. وفي المقابل، تسعى الإدارة الأمريكية وحلفاؤها إلى محاولة تهدئة الأسواق من خلال استخدام الاحتياطيات وتقديم تطمينات عبر العقود الآجلة لمواجهة هذه الأزمة.

شكراً لمتابعتكم شبكة الفَرَما نيوز، مصدركم الأول للأخبار الحصرية والتقارير الموثوقة.

شارك الخبر: