🔴 عاجل: جاري تحديث أحدث الأخبار...     |       🟢 تكنولوجيا: آبل تمنح ملايين مستخدمي آيفون سنة إضافية مجانية للأمان     |       ⚽ رياضة عالمية: هجوم سان دييغو ستيت يعجز عن مجاراة الدفاع أمام UCLA     |     
عالم وعرب

قمة بريكس في نيودلهي تحذر من التصعيد النووي

قمة بريكس في نيودلهي تحذر من التصعيد النووي

كتب: كريم همام

انطلقت في مدينة نيودلهي أعمال القمة الثامنة عشرة لمجموعة بريكس، بمشاركة واسعة تضم دول مصر والبرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا وإثيوبيا وإندونيسيا وإيران والإمارات. وناقشت القمة التي تستمر لمدة يومين جملة من الملفات الحيوية المتعلقة بالأمن العالمي والاقتصاد الدولي، مع التأكيد على ضرورة تبني الحلول السلمية لمواجهة التحديات الراهنة.

الالتزام بالحلول السلمية واستقرار الاقتصاد

أكدت دول مجموعة بريكس في بيان رسمي التزامها الراسخ بتسوية كافة النزاعات الدولية عبر الوسائل السلمية، مشددة على أن الحوار والتشاور والمساعي الدبلوماسية تمثل السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات وتحقيق الاستقرار في العالم. ودعت المجموعة إلى تكثيف الجهود للوقاية من النزاعات ومعالجة أسبابها الجذرية، من خلال نهج متعدد الأطراف يحترم وجهات النظر المتنوعة تجاه القضايا العالمية.

وفي الجانب الاقتصادي، شددت دول المجموعة على أهمية العمل المشترك لضمان انسيابية التجارة العالمية، والحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد وتدفقات الطاقة، وذلك في مواجهة التحديات والاضطرابات المتزايدة التي تضرب الاقتصاد العالمي في الآونة الأخيرة.

تحذيرات من مخاطر التهديدات النووية

أعربت دول بريكس عن قلقها العميق إزاء تنامي مخاطر التهديدات النووية وتصاعد وتيرة النزاعات في مناطق مختلفة من العالم. وطالبت المجموعة بضرورة تعزيز الجهود الدولية الهادفة إلى خفض حدة التوترات، والعمل على حفظ الأمن والسلم الدوليين لتجنب أي تصعيد قد يهدد الاستقرار العالمي.

من جانبه، أوضح رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في كلمته الافتتاحية أن المجموعة ليست موجهة ضد أي طرف، مشيراً إلى أن التكتل قد وصل إلى مرحلة بلوغ سن الرشد. وأضاف مودي أن على الجنوب العالمي أن يتطور ليصبح صائغاً للقواعد في منظومة الحوكمة العالمية، مؤكداً على ضرورة ترجمة الوحدة والتوافق داخل بريكس إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.

مقترح هندي لحماية البحارة وتطور العلاقات الصينية الهندية

ضمن المباحثات، قدم رئيس الوزراء الهندي مقترحاً لإنشاء شبكة بحارة تابعة لمجموعة بريكس، بهدف تعزيز سلامة العاملين في المجال البحري. ويأتي هذا المقترح في ظل تفاقم المخاطر التي تواجه البحارة نتيجة الاضطرابات في حركة الملاحة، والناجمة عن الحصار المزدوج المفروض في مضيق هرمز من قبل واشنطن وطهران.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية، شهدت القمة وصول الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى نيودلهي، في أول زيارة له إلى الهند منذ 7 سنوات. ويهدف هذا اللقاء إلى تحسين العلاقات المتوترة بين الجارين منذ المواجهة العسكرية في منطقة الهيمالايا عام 2020، والتي أسفرت عن مقتل 20 جندياً هندياً و4 جنود صينيين. وأعلنت بكين استعدادها للتعاون مع الهند والنظر إلى العلاقات من منظور استراتيجي طويل الأمد وإدارة الخلافات بشكل أفضل.

وفي تصريحات له، أشار الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى أن الحروب في منطقة الشرق الأوسط والخليج، والناتجة عن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، تسببت في أضرار للشعوب ولا تخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي. كما كشف عن أن الصين ستتولى رئاسة مجموعة بريكس في عام 2027 وستستضيف القمة التاسعة عشرة.

لقاءات مودي وبوتين بشأن أوكرانيا والشرق الأوسط

شهدت القمة لقاءً جمع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث تباحث الطرفان بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط وأوكرانيا. وأكدت نيودلهي أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد لحل النزاعات، بينما حذر بوتين من أن انتشار القوات العسكرية الأوروبية في أوكرانيا قد يجر القارة إلى حرب مع روسيا.

وانتقد بوتين السياسات الغربية، معتبراً أن النتائج السياسية الأخيرة في أوروبا هي نتيجة لأخطاء منهجية ارتكبها الغربيون في مجالات الأمن والاقتصاد. واتهم الغرب بمحاولة التضييق المستمر على روسيا، بدءاً من منطقة القوقاز وصولاً إلى ما وصفه بالتعامل مع النظام في أوكرانيا.

شكراً لمتابعتكم شبكة الفَرَما نيوز، مصدركم الأول للأخبار الحصرية والتقارير الموثوقة.

شارك الخبر: