🔴 عاجل: جاري تحديث أحدث الأخبار...     |       🟢 تكنولوجيا: آبل تمنح ملايين مستخدمي آيفون سنة إضافية مجانية للأمان     |       ⚽ رياضة عالمية: هجوم سان دييغو ستيت يعجز عن مجاراة الدفاع أمام UCLA     |     
عالم وعرب

قنصوة يفتتح أعمال الدورة الاستثنائية الرابعة للإيسيسكو

قنصوة يفتتح أعمال الدورة الاستثنائية الرابعة للإيسيسكو

كتبت: سلمي السقا

افتتح الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة ورئيس اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، أعمال الدورة الاستثنائية الرابعة للمؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو». وقد انعقدت أعمال هذه الدورة عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بحضور رفيع المستوى ضم الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، والدكتور إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب نخبة من الوزراء ورؤساء اللجان الوطنية وممثلي الدول الأعضاء.

كما شهدت الدورة مشاركة الدكتورة غادة عبد الباري، رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات والمشرف على اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة، والدكتور رامي مجدي، مساعد الأمين العام للجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة لشؤون الإيسيسكو، في إطار الجهود الدولية لتعزيز التعاون في المجالات العلمية والثقافية.

تعزيز التكامل بين المؤسسات الإسلامية

في مستهل الجلسة، رحب الدكتور عبد العزيز قنصوة بالمشاركين، مشيراً إلى أن انعقاد هذه الدورة الاستثنائية يعكس حرص الدول الأعضاء على دعم المنظمة وتمكينها من مواصلة رسالتها في ظل التحديات والمتغيرات المتسارعة. وقدم الوزير التهنئة للدكتور إسماعيل ولد الشيخ أحمد بمناسبة انتخابه أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي، مؤكداً على ضرورة تعزيز التنسيق والتكامل بين منظمة التعاون الإسلامي ومؤسساتها المتخصصة، وفي مقدمتها منظمة الإيسيسكو.

وأشار قنصوة إلى أن مصر، بصفتها رئيسة الدورة الخامسة عشرة للمؤتمر العام، تولي اهتماماً كبيراً برئاسة هذه الدورة الاستثنائية التي جاءت استجابة لطلب عدد من الدول الأعضاء لبحث ملفات حيوية تتعلق بمسيرة المنظمة وضمان استدامة عملها، بما يرفع من قدرتها على تنفيذ برامجها ومشروعاتها المستقبلية.

التربية والعلوم والثقافة ركائز لبناء الإنسان

وشدد الوزير خلال كلمته على أن مجالات التربية والتعليم والعلوم والثقافة تمثل الركائز الأساسية لبناء الإنسان وتعزيز قدرات المجتمعات، مؤكداً على أهمية التكامل بين هذه المجالات. وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب تكثيف التعاون بين مؤسسات العمل الإسلامي لمواجهة التطورات العلمية والتكنولوجية والتحول الرقمي، من خلال توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتطوير الشراكات والاستفادة من الطاقات البشرية والعلمية والثقافية في العالم الإسلامي.

من جانبه، أكد الدكتور إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، على أهمية دعم الإيسيسكو لتوفير الوسائل التي تمكنها من إنتاج المعرفة وتنمية العالم الإسلامي. وأشار إلى أن الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي يفرضان توجيه أدوات التكنولوجيا الحديثة لتعزيز قيم الحوار الحضاري والاستثمار في الإنسان، خاصة فئة الشباب، مع رفع كفاءة الأداء المؤسسي.

مشاريع مستقبلية ودعم دولي للمنظمة

وفي سياق متصل، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، على أهمية استمرار العمل المشترك لتطوير برامج المنظمة ومشروعاتها المستقبلية، مشيداً بضرورة دعم الدول الأعضاء لتمكين المنظمة من أداء رسالتها. ومن جهته، وصف محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمملكة المغربية، الإيسيسكو بأنها منارة بارزة في مسيرة التعاون الإسلامي، مؤكداً دعم المغرب بصفتها دولة مقر المنظمة لجهودها في خدمة دول العالم الإسلامي.

وقد تضمنت أعمال الدورة مناقشة التقرير المالي الاستثنائي، والإجراءات الإدارية والمالية، وخطة استدامة عمل المنظمة، حيث تم اعتماد قرارات تدعم قدرة الإيسيسكو على مواصلة تنفيذ برامجها. واختتم الدكتور عبد العزيز قنصوة أعمال الدورة بالتأكيد على حرص الدول الأعضاء على صون استقرار المنظمة، داعياً إلى مواصلة العمل المشترك بما يخدم شعوب العالم الإسلامي.

شكراً لمتابعتكم شبكة الفَرَما نيوز، مصدركم الأول للأخبار الحصرية والتقارير الموثوقة.

شارك الخبر: