🔴 عاجل: جاري تحديث أحدث الأخبار...     |       🟢 تكنولوجيا: آبل تمنح ملايين مستخدمي آيفون سنة إضافية مجانية للأمان     |       ⚽ رياضة عالمية: هجوم سان دييغو ستيت يعجز عن مجاراة الدفاع أمام UCLA     |     
عالم وعرب

مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في معرض أبوظبي للكتاب

مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في معرض أبوظبي للكتاب

كتب: أحمد عبد السلام

تستعد مؤسسة الأرشيف والمكتبة الوطنية، التابعة لوزارة شؤون الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، للمشاركة في فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب. وتبدأ هذه المشاركة من يوم الأحد المقبل وتستمر حتى تاريخ 18 سبتمبر الجاري، حيث ستقدم المؤسسة برنامجاً ثقافياً ومعرفياً متنوعاً يهدف إلى استعراض تاريخ الدولة وتراثها العريق، مع إتاحة الفرصة للجمهور للاطلاع على الإصدارات المتخصصة في مجالات التاريخ والأرشفة والتراث.

ذاكرة البحر حكاية وطن وتجربة معرفية فريدة

تحمل مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية هذا العام طابعاً بحرياً مميزاً تحت عنوان ذاكرة البحر حكاية وطن. وتقدم هذه التجربة استحضاراً لقصص البحر والغوص وتجارة اللؤلؤ في تاريخ أبوظبي ودولة الإمارات، باعتبارها منظومة اقتصادية واجتماعية متكاملة ساهمت في تشكيل المجتمع، وعملت كجسر للتواصل التجاري بين أبوظبي ومنطقة الخليج والعالم.

وتستعرض المنصة مراحل رحلة الغوص واللؤلؤ بالتفصيل، بدءاً من عمليات الاستعداد للموسم وتجهيز السفن، وصولاً إلى رحلات جمع المحار، وانتهاءً ببيع اللؤلؤ وتداوله في الأسواق. ويتم ذلك عبر عرض مجموعة من الصور والوثائق والخرائط والشهادات التاريخية، بالإضافة إلى مقتنيات بحرية تربط هذا التراث بسياقه الاجتماعي والاقتصادي، وتبرز أدوات الغوص التي تعكس مهارات الإنسان الإماراتي وقدرته على مواجهة تحديات البحر والعمل الجماعي.

تعزيز الوعي بالذاكرة الوطنية وحفظ التراث

أكد الدكتور عبد الله ماجد آل علي، المدير العام للأرشيف والمكتبة الوطنية، أن المشاركة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب تجسد الحرص على مواصلة الحضور في المحافل الثقافية وتعزيز التواصل المباشر مع الجمهور. وأوضح أن المعرض يعد منصة رائدة للتعريف بالمشروعات الوطنية وترسيخ الوعي بأهمية حفظ الذاكرة الوطنية وإتاحتها للأجيال القادمة.

وأشار آل علي إلى أن البيئة البحرية تحضر بقوة في هذه المشاركة من خلال برنامج يجمع بين الوثيقة والصورة والرواية الشفاهية والتجربة التفاعلية. ولفت إلى أن قصة الغوص لم تكن مجرد مهنة، بل كانت محركاً لاقتصاد متكامل شمل السفن والأسواق والمهن والأسر، ومصدراً للرزق والتبادل الثقافي.

فعاليات معرفية وإصدارات جديدة

وفي إطار استشراف مستقبل القراءة، ينظم الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتعاون مع مركز أبوظبي للغة العربية خلوة تستطلع مستقبل القراءة في الدولة، وذلك بعد مرور عشر سنوات على إعلان عام القراءة وإصدار قانون القراءة. كما يشارك الدكتور عبد الله ماجد آل علي في جلسة حوارية بعنوان الأرشيف الشخصي والعائلي ذاكرة تستحق الحفظ بالتعاون مع جمعية الإمارات للمكتبات العامة، وندوة بعنوان الأرشيف والمكتبة الوطنية وثائق التاريخ واستشراف المستقبل التي تنظمها مؤسسة بحر الثقافة.

وتشهد المشاركة تدشين مجموعة من الإصدارات الجديدة، منها كتاب من تاريخ الغوص واللؤلؤ في أبوظبي للمؤلف جمعة بن ثالث، وكتاب التطبيقات المعيارية للأرشفة الإلكترونية للصور الجوية والفضائية والفلكية للدكتور محمود محمد. كما يتم تدشين كتاب دليل المواضع والأماكن الجغرافية في إمارة أبوظبي للباحث علي أحمد الكندي المرر، الذي راجعه الدكتور خليفة محمد ثاني الرميثي، رئيس مجلس إدارة المركز الاتحادي للمعلومات الجغرافية.

كما يعرض الأرشيف والمكتبة الوطنية كتاب أبوظبي قبل 1971، الذي يوثق سجلاً مصوراً لحياة السكان وعلاقتهم بالبر والبحر قبل قيام دولة الإمارات. وتتضمن المشاركة أيضاً ركناً للأطفال يقدم ورشاً تعليمية حول السفن والغوص، ومنطقة مخصصة لعرض الإصدارات والخدمات والمجموعات الوثائقية والمصادر الرقمية لخدمة الباحثين والطلبة.

شكراً لمتابعتكم شبكة الفَرَما نيوز، مصدركم الأول للأخبار الحصرية والتقارير الموثوقة.

شارك الخبر: