كتب: أحمد عبد السلام
تستعد العاصمة الرياض لاستضافة النسخة المقبلة من المنتدى السعودي للإعلام، بمشاركة واسعة النطاق من أبرز المؤسسات والمنصات الإعلامية العالمية. ويأتي هذا الحدث في إطار توجه استراتيجي يهدف إلى ترسيخ مكانة المنتدى كمنصة دولية رائدة مخصصة للحوار الإعلامي، وتوفير مساحة لتبادل الخبرات، واستكشاف كافة التحولات الجوهرية التي تشهدها صناعة الإعلام والاتصال في الوقت الراهن.
أهداف المنتدى وتطلعاته الدولية
أوضح محمد بن فهد الحارثي، رئيس المنتدى السعودي للإعلام، أن النسخة المقبلة تضع نصب أعينها استقطاب أكثر من 300 متحدث من مختلف دول العالم. كما تستهدف النسخة مشاركة نحو 250 شركة ومؤسسة إعلامية، وهو ما يعكس اتساع نطاق المنتدى وحرصه المستمر على تعزيز أواصر التواصل بين المؤسسات والخبرات الإعلامية القادمة من مختلف الأسواق العالمية.
ويواصل المنتدى جهوده المكثفة لاستقطاب القيادات والخبرات والمؤسسات الإعلامية الدولية، وذلك بهدف تعزيز حضور مدينة الرياض في المشهد الإعلامي العالمي. ويسعى المنتدى من خلال هذه المشاركات إلى فتح مجالات أوسع للتعاون وتبادل المعرفة، لا سيما في مجالات صناعة المحتوى، والتحول الرقمي، والإعلام متعدد المنصات، بالإضافة إلى التركيز على ملف تطوير المواهب الإعلامية.
قائمة المؤسسات الإعلامية العالمية المشاركة
تشهد قائمة الجهات الإعلامية المشاركة تنوعاً كبيراً يعكس الثقل الدولي للمنتدى، حيث تبرز مجموعة البث التلفزيوني العمومي في فرنسا France.tv، والتي تقدم مجموعة واسعة من الأخبار والبرامج والمحتوى التلفزيوني لمختلف شرائح الجمهور الفرنسي. ومن المملكة المتحدة، تشارك الصحيفة البريطانية والمنصة الإخبارية متعددة الوسائط تليجراف، إلى جانب الصحيفة البريطانية الأسبوعية The Sunday Times.
كما تشهد فعاليات المنتدى حضور وكالة الأنباء الألمانية، بالإضافة إلى حضور ITV News، التي تمثل الذراع الإخباري لشبكة ITV وتعد إحدى أكبر المؤسسات التلفزيونية في المملكة المتحدة، بتقديمها تغطيات إخبارية وطنية وإقليمية ودولية. ويمتد التواجد الإعلامي ليشمل القارة الآسيوية من خلال مؤسسة South China Morning Post الرائدة في هونغ كونغ، والتي تقدم تغطيات معمقة للصين وآسيا والقضايا الإقليمية والدولية من منظور آسيوي.
تنوع المدارس الإعلامية ومستقبل الصناعة
يعكس هذا التنوع الواسع في المؤسسات المشاركة اتساع الحضور الدولي للمنتدى السعودي للإعلام 2027، ويبرز تعدد التجارب والمدارس الإعلامية الحاضرة في أعماله. ويسهم هذا التعدد في دعم تبادل الخبرات، وتوسيع فرص التعاون بين المؤسسات الإعلامية المختلفة، مما يثري الحوار حول مستقبل الصناعة والتحولات التقنية والمهنية التي تعمل حالياً على إعادة تشكيل قطاع الإعلام على مستوى العالم.



