كتب: صهيب شمس
أصدرت الجمهورية الإسلامية الموريتانية موقفاً رسمياً حازماً تجاه التطورات الأخيرة في المنطقة، حيث أعربت عن إدانتها الشديدة للهجمات التي استهدفت عدداً من المنشآت الحيوية داخل أراضي المملكة العربية السعودية. وقد شملت هذه الهجمات استهدافاً مباشراً لخط أنابيب النفط (شرق – غرب)، مما أثار ردود فعل دبلوماسية واسعة.
وأكدت موريتانيا في موقفها الصريح تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، مشددة على وقوفها إلى جانبها في مواجهة هذه الاعتداءات التي طالت مرافق استراتيجية، وهو ما يعكس عمق التنسيق والمواقف المشتركة في القضايا الإقليمية والأمنية.
رفض قاطع لاستهداف المنشآت المدنية
وجاء في البيان الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج رفض موريتانيا القاطع لكافة الأعمال التي تستهدف المنشآت المدنية والحيوية. وأشارت الوزارة إلى أن هذه الاعتداءات لا تمثل استهدافاً للمرافق فحسب، بل تمثل تهديداً مباشراً لأمن المملكة العربية السعودية واستقرارها وسلامة أراضيها.
وشدد الموقف الموريتاني على أن المساس بالبنية التحتية الحيوية يمثل انتهاكاً يتطلب الوقوف بحزم، مؤكدة أن حماية المنشآت التي تضمن استقرار الدول هي ضرورة قصوى لا يمكن التهاون معها.
تجديد الدعم الكامل للمملكة العربية السعودية
وفي سياق متصل، جددت موريتانيا تأكيد موقفها الثابت والداعم للمملكة العربية السعودية في مواجهة مختلف التهديدات التي قد تستهدف أمنها واستقرارها. وأوضحت الدولة الموريتانية أن دعمها للمملكة يتجاوز مجرد الإدانة اللفظية ليصل إلى التأكيد المستمر على الوقوف جنباً إلى جنب مع السعودية في كافة الظروف.
ويأتي هذا الموقف الموريتاني ليعزز من التضامن العربي في مواجهة التحديات الأمنية التي تواجهها المنشآت النفطية والاستراتيجية، خاصة في ظل استهداف خطوط إمداد حيوية مثل خط أنابيب النفط (شرق – غرب) الذي يعد ركيزة أساسية في قطاع الطاقة.


