🔴 عاجل: جاري تحديث أحدث الأخبار...     |       🟢 تكنولوجيا: آبل تمنح ملايين مستخدمي آيفون سنة إضافية مجانية للأمان     |       ⚽ رياضة عالمية: هجوم سان دييغو ستيت يعجز عن مجاراة الدفاع أمام UCLA     |     
صحة

12 محفزاً للصداع النصفي.. عوامل يومية قد تسبب نوبات الألم

12 محفزاً للصداع النصفي.. عوامل يومية قد تسبب نوبات الألم

كتبت: بسنت الفرماوي

قد تبدأ نوبة الصداع النصفي بشكل مفاجئ، وفي كثير من الأحيان لا يكون السبب وراءها واضحاً بشكل مباشر، إلا أن هناك مجموعة من العوامل اليومية البسيطة التي قد تزيد من احتمالية ظهور هذه النوبات أو تؤدي إلى تفاقم أعراضها. وتختلف هذه المحفزات من شخص لآخر، مما يجعل معرفة العوامل التي تسبق النوبات خطوة أساسية للسيطرة على تكرار الصداع وتجنبه.

الضغوط النفسية والمجهود البدني

يُعتبر التوتر والضغط النفسي من أبرز المحفزات، خاصة الضغوط المرتبطة بالعمل أو المسؤوليات المالية ورعاية الآخرين. وقد يؤدي التعرض المستمر للتوتر إلى خطر الإصابة بالصداع النصفي المزمن، والذي يُعرف بحدوث 15 نوبة أو أكثر خلال الشهر الواحد. ويرتبط الضغط النفسي بما يسمى «التحسس المركزي»، حيث يصبح الجهاز العصبي أكثر استجابة للمؤثرات، مما يخلق دائرة مفرغة بين التوتر ونوبات الألم.

من ناحية أخرى، يمكن للإجهاد البدني والتمارين الرياضية الشاقة أن تحفز الصداع، خاصة عند ارتفاع درجة حرارة الجسم، وهو ما يرتبط بتمدد الأوعية الدموية في الرأس وتنشيط العصب ثلاثي التوائم. ومع ذلك، فإن ممارسة التمارين متوسطة الشدة بانتظام قد تساعد في تقليل تكرار النوبات مقارنة بقلة النشاط البدني. كما قد يظهر نوع من الصداع مرتبط بالمجهود البدني أثناء العلاقة الجنسية، وهو ما يُعرف بصداع النشوة الجنسية نتيجة التغيرات المفاجئة في ضغط الدم وتدفق الدم.

التغيرات الهرمونية والنظام الغذائي

تزداد الإصابة بالصداع النصفي لدى النساء نتيجة التغيرات الطبيعية في مستويات الهرمونات، لا سيما هرمون الإستروجين خلال الدورة الشهرية وفترات الحمل. ويُعتقد أن الانخفاض في مستوى الإستروجين، سواء خلال فترة الحيض أو بسبب بعض وسائل منع الحمل الهرمونية، يحفز عوامل مرتبطة بحدوث النوبات مثل الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين.

أما فيما يخص الغذاء، فلا توجد قائمة موحدة تنطبق على الجميع، لكن بعض الأطعمة والمشروبات ترتبط بالنوبات مثل المشروبات الكحولية (البيرة والنبيذ الأحمر)، والكافيين الموجود في القهوة والشوكولاتة والشاي، والأطعمة الغنية بالتيرامين كالجبن المعتق والأسماك المدخنة. كما تشمل المحفزات اللحوم المصنعة الغنية بالنترات، والأطعمة التي تحتوي على الغلوتامات أحادية الصوديوم (MSG)، والفينيل ألانين، والمحليات الصناعية مثل الأسبارتام والسكارين.

عادات النوم والتغذية والجفاف

تؤدي اضطرابات النوم، سواء كانت قلة النوم، أو تغيير مواعيد النوم، أو النوم لفترات أطول من المعتاد، إلى تحفيز النوبات. كما ترتبط حالات مثل الأرق ومتلازمة تململ الساقين واضطراب العمل بنظام الورديات بهذه المشكلة، حيث توجد علاقة متبادلة بين جودة النوم ونوبات الصداع.

ويعد الجوع وتخطي الوجبات أو الصيام لفترات طويلة من المحفزات الهامة نتيجة التغيرات في المواد الكيميائية المنظمة للشهية في الدماغ. وكذلك يلعب الجفاف دوراً محورياً؛ إذ يؤدي نقص السوائل إلى تغير حالة الأنسجة المحيطة بالدماغ وتأثيرها على الأعصاب داخل الجمجمة، مما قد يزيد من تنبيه العصب ثلاثي التوائم.

الأدوية والمؤثرات الحسية والطقس

قد يؤدي الإفراط في استخدام أدوية الألم، خاصة إذا استمر لأكثر من 10 أيام شهرياً على مدار 3 أشهر، إلى حالة تُعرف بالصداع الناتج عن الإفراط في استخدام الأدوية. وتشمل هذه الأدوية مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين والنابروكسين، بالإضافة إلى المسكنات التي تحتوي على مواد أفيونية أو بوتالبيتال.

كما يساهم فرط التحفيز الحسي، مثل الروائح النفاذة (العطور، دخان السجائر، مواد التنظيف)، والضوء الساطع (أشعة الشمس، الإضاءة الفلورية، شاشات الأجهزة)، والضوضاء المرتفعة، في تنشيط المسارات العصبية المرتبطة بالألم. وأخيراً، يمكن لتقلبات الطقس، مثل التغير المفاجئ في الضغط الجوي أو الرطوبة أو درجات الحرارة، أن تكون محفزاً مباشراً أو متزامناً مع محفزات أخرى.

شكراً لمتابعتكم شبكة الفَرَما نيوز، مصدركم الأول للأخبار الحصرية والتقارير الموثوقة.

شارك الخبر: