كتبت: فاطمة يونس
حدد الخبير التربوي الدكتور تامر شوقي مجموعة من المتطلبات الضرورية التي يجب توافرها في النماذج الاسترشادية المخصصة لطلاب الثانوية العامة والبكالوريا المصرية خلال العام الدراسي 2026-2027، وذلك بهدف ضمان أقصى استفادة للطلاب في الاستعداد للامتحانات النهائية، خاصة في ظل تطبيق مناهج جديدة وتغيير أنماط الأسئلة.
طرح النماذج مبكرًا ومضاعفة عددها
شدد الدكتور تامر شوقي على أهمية إتاحة النماذج الاسترشادية للطلاب في وقت مبكر، مما يساعدهم على تنظيم المذاكرة والتعرف على طبيعة الأسئلة قبل موعد الامتحانات. كما أكد على ضرورة مراجعة هذه النماذج بدقة قبل نشرها للتأكد من خلوها من أي أخطاء لغوية أو علمية، مع الدعوة إلى مضاعفة عدد النماذج خلال العام الدراسي الحالي لتوفير فرص تدريبية أكبر على المناهج والأنماط الجديدة.
توحيد توزيع الأسئلة والدرجات
أشار شوقي إلى ضرورة أن تحاكي النماذج الاسترشادية شكل امتحانات نهاية العام، بحيث تتكون من 50% أسئلة مقالية و50% أسئلة موضوعية، مع توحيد عدد الأسئلة لكل نوع في مختلف النماذج. كما دعا إلى كتابة توزيع الدرجات على الأسئلة داخل كل نموذج بما يتوافق مع النظام المقرر، وتجنب الأسئلة التي تحتمل أكثر من إجابة صحيحة بنفس الوزن، مع الإبقاء على الأسئلة التي تتطلب اختيار الإجابة الأكثر دقة.
معايير تصحيح الأسئلة وبنك الأسئلة
أكد الخبير التربوي على أهمية توضيح معايير تصحيح الأسئلة المقالية ليعرف الطالب العناصر الأساسية المطلوبة في إجابته وكيفية تقييمها. واقترح نشر الإجابات النموذجية لنموذج واحد على الأقل ليكون دليلاً استرشادياً للطلاب. كما اقترح تعزيز هذه العملية بإعداد بنك أسئلة يضم أسئلة مقالية وموضوعية وإتاحته للطلاب، مما يجعل النماذج الاسترشادية أداة فعالة لمساعدتهم على الاستعداد الأمثل للامتحانات النهائية.



