كتبت: فاطمة يونس
أكد الدكتور محمد فتحي، أستاذ الإعلام بجامعة حلوان وعضو لجنة ثقافة الطفل بالمجلس الأعلى للثقافة، أن واقعة مدرس أحد مراكز الدروس الخصوصية التي تضمنت إساءات لرموز نسائية مصرية، تعكس خطورة تعرض الطلاب لخطاب الجهل والتطرف، مشدداً على ضرورة إيجاد مواجهة جادة لهذه الظاهرة.
تنظيم مراكز الدروس بدلاً من الملاحقة
وأوضح أن مواجهة مراكز الدروس الخصوصية لا ينبغي أن تقوم على الملاحقة العشوائية للمدرسين، بل يجب البحث عن حلول عملية لتنظيم هذه المراكز وضبط المحتوى المقدم بداخلها. وأشار إلى إمكانية الاستفادة من تجربة كوريا الجنوبية في تقنين مراكز الدروس الخصوصية كنموذج يمكن اتباعه.
مساءلة قانونية وتساؤلات حول دور المؤسسات
وفيما يخص التصريحات المسيئة التي طالت هدى شعراوي وصفوية زغلول، شدد فتحي على ضرورة المساءلة القانونية، معرباً عن تساؤله بشأن دور المؤسسات المعنية، وتحديداً المجلس القومي للمرأة، في التعامل مع مثل هذه الوقائع وتأخر صدور بيانات رسمية بهذا الشأن.
تحذيرات من مخاطر التعليم غير المنظم
ولفت إلى أن تحذيرات وزير التربية والتعليم السابقة بشأن ذهاب الطلاب إلى أماكن مجهولة الهوية أو غير معلومة المناهج قد تجسدت في هذه الواقعة. وأضاف أن بعض الجماعات تستغل هذه المراكز لنشر الشائعات والتشكيك في مؤسسات الدولة، مما يهدد تماسك المجتمع وثقته في جهود التنمية.
رفع الوعي لمواجهة الجهل
واختتم بالتأكيد على أن مواجهة الجهل تتطلب رفع الوعي وتثقيف الطلاب بتاريخ الرموز الوطنية والنسائية لتحصينهم ضد الخطاب المتطرف، داعياً إلى الاصطفاف الوطني وحماية استقرار البلاد من محاولات استغلال التعليم غير المنظم.



