كتب: صهيب شمس
أوضحت دار الإفتاء المصرية مجموعة من الأحكام الشرعية المتعلقة بصلاة الجمعة، بما في ذلك حكم السنة القبلية، والأذان، والظروف الخاصة بالمسلمين في بلاد الغرب.
حكم السنة القبلية لصلاة الجمعة
أكدت دار الإفتاء على مشروعية واستحباب سنة الجمعة القبلية، مشيرة إلى اتفاق العلماء على جواز التنفل بعد صلاة الجمعة، سواء بركعتين أو أربع ركعات. أما بالنسبة للنفل قبل الجمعة، فهو إما نفل مطلق وهو جائز ومستحب باتفاق الفقهاء، أو سنة راتبة اختلف فيها العلماء؛ حيث ذهب الحنفية والشافعية والحنابلة في إحدى الروايتين إلى أنها سنة راتبة، بينما رأى المالكية وأحد قولي الحنابلة أنها نفل مطلق وليس لها راتبة قبلية.
الأذان وقراءة القرآن في المسجد
بشأن الأذان، بينت دار الإفتاء أن من جعل للجمعة أذانًا واحدًا متبعًا لفعل النبي صلى الله عليه وسلم فقد عمل بالسنة، ومن جعل لها أذانين عملًا بما فعله عثمان بن عفان رضي الله عنه فقد عمل أيضًا بالسنة، حيث كان الأذان الثاني قد استحدث في عهد عثمان بسبب كثرة الناس في المدينة لتنبيههم. كما أجازت دار الإفتاء قراءة القرآن الكريم جهرًا في المسجد يوم الجمعة، مؤكدة أنه أمر جائز شرعًا ولا حرج فيه.
صلاة الجمعة في بلاد الغرب
وفيما يخص المسلمين في بلاد الغرب الذين لا يسمح لهم بالانصراف من أعمالهم إلا في أوقات تسبق وقت الزوال بساعة أو أكثر، أجازت دار الإفتاء لهم التراخص بأداء صلاة الجمعة في ذلك الوقت قبل الزوال بلا إثم، حتى لو قل عددهم عن ثلاثة رجال، بشرط أن يكون العدد ثلاثة بمن فيهم الإمام، وذلك دفعًا لتعطيل شعيرة الجمعة.
سنن يوم الجمعة المستحبة
استعرضت الإفتاء مجموعة من السنن المؤكدة في هذا اليوم، ومن أبرزها الاغتسال، والتطيب، والتسوك، والتبكير إلى المسجد، والمشي إليه، والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وتحري ساعة الإجابة، وقراءة سورة الكهف، والحرص على صلاة ركعتي تحية المسجد.



