كتب: كريم همام
أصدرت الهيئة العامة للطرق والكباري بياناً توضيحياً للرد على ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي حول وجود أجزاء متضررة في أرصفة كوبري الجامعة الواقع على نهر النيل، حيث استعرض البيان الحقائق الفنية والإنشائية المتعلقة بحالة الكوبري.
تاريخ الكوبري ونقل التبعية
يعود تاريخ افتتاح كوبري الجامعة رسمياً إلى 16 فبراير 1957. وتأتي تبعية الكوبري الحالية للهيئة العامة للطرق والكباري بناءً على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف الاهتمام بصيانة الكباري القديمة على نهر النيل، لا سيما في نطاق القاهرة الكبرى الذي يشمل محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية، لضمان رفع كفاءتها وصيانتها الدورية باستخدام كوادر فنية متخصصة ومعدات حديثة.
الحالة الإنشائية والفنية للكوبري
أوضحت الهيئة أنها تضع كوبري الجامعة ضمن خطة شاملة جارية لتنفيذ أعمال الصيانة ورفع الكفاءة لكباري النيل القديمة. وكشفت نتائج المعاينة الفنية التي أجرتها لجان متخصصة عن وجود تآكل في أجزاء صغيرة من طبقة الخرسانة السطحية للرصيف، ظهرت على هيئة فتحة صغيرة نتيجة تراكم المياه المتكرر حول فتحات تصريف مياه الأمطار، وهي مناطق سبق تغطيتها بطبقات الرصف في أعمال صيانة سابقة.
وأكد البيان أن هذه الفتحة لا تؤثر تماماً على سلامة الكوبري، مشدداً على أن الحالة الإنشائية للأرصفة وكافة العناصر الإنشائية للكوبري سليمة وبحالة جيدة بصفة عامة.
بدء أعمال الصيانة الشاملة
وجهت الهيئة تكليفاً لإحدى الشركات المتخصصة للبدء الفوري في تنفيذ أعمال صيانة شاملة لرفع كفاءة الكوبري، لتشمل الأرصفة بالكامل، وطبقات الأسفلت، والفواصل الإنشائية، بالإضافة إلى الحواجز المعدنية. وتؤكد الهيئة التزامها بالجدول الزمني المخطط ومعايير الجودة لضمان سلامة وأمان حركة تنقل المواطنين.


