كتبت: سلمي السقا
بدأ المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية استعداداته وتنسيقاته الخاصة لاستقبال ظاهرة الكسوف الكلي للشمس المرتقبة في مدينة الأقصر يوم 2 أغسطس 2027. ومن المتوقع أن تستمر مرحلة الكسوف الكلي لمدة تصل إلى 6 دقائق و23 ثانية، مما يجعلها أطول مدة لكسوف كلي تشهدها الأرض حتى عام 2114.
مؤتمر علمي للتعريف بالاستعدادات الفلكية
يشارك المعهد في مؤتمر علماء الفلك المقرر عقده في مكتبة مصر العامة بالأقصر، للتعريف بالترتيبات العلمية والتنظيمية لهذا الحدث العالمي. ويتضمن المؤتمر محاضرات علمية يقدمها الدكتور محمد الشاهد، رئيس قسم بحوث الشمس والفضاء بالمعهد، بعنوان «الضوء والظلام والظواهر الكونية عبر الحضارات وتطور علم الفلك: رحلة في آفاق الخسوف والكسوف»، بهدف تسليط الضوء على الأبعاد العلمية والتاريخية لهذه الظواهر.
تنسيق الجهود لضمان نجاح الرصد
يُعقد لقاء تنسيقي يجمع رئيس المعهد وأعضاء اللجنة المنظمة لكسوف 2027، برئاسة الدكتور حاتم عودة، وعضوية الدكتور محمد الشاهد، والدكتور هشام عيد، والدكتور سيد عيسوي، مع ممثلي الجهات الأثرية وجمعية المرشدين السياحيين، لمناقشة الترتيبات المرتبطة بالحدث. كما تجري اجتماعات مع المسؤولين التنفيذيين بمحافظة الأقصر لبحث اختيار الموقع الأنسب للرصد ومناقشة التجهيزات الفنية واللوجستية اللازمة.
تعزيز السياحة الفلكية في الأقصر
تأتي هذه التحركات في إطار الاستعداد المبكر لاستقبال واحدة من أبرز الظواهر الفلكية، والاستفادة من موقع مدينة الأقصر المميز في رصد الكسوف، مما يساهم في تعزيز فرص استقطاب المهتمين بعلوم الفلك والسياحة الفلكية من داخل مصر ومن مختلف دول العالم.



