كتبت: سلمي السقا
يشارك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية وسائر الكرازة المرقسية للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، في فعاليات إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي «فرح الحب» (Amoris Laetitia). وتأتي هذه المشاركة بدعوة من البابا لاوُن الرابع عشر للمساهمة في هذا اللقاء الدولي الذي يجمع خبراء وممثلين عن المجالس الإيبارشية وأزواجاً من مختلف دول العالم.
مناقشة سبل رعاية العائلات دولياً
يهدف اللقاء الدولي إلى مناقشة كيفية تعزيز دور الكنيسة في مرافقة العائلات وتقديم الدعم اللازم لها. وتعتمد الفعاليات على عمل 16 مجموعة عمل دولية تجمع بين الصلاة والحوار وصياغة الخلاصات المشتركة، مما يسمح بتبادل الخبرات والتجارب المتنوعة في مجال الرعاية الأسرية.
وتضم مجموعات العمل مشاركين من خلفيات وبلدان متعددة، تشمل أزواجاً من الفلبين وخبراء من الأرجنتين وفرنسا، مما يعكس تنوع الكنيسة العالمية واجتماع أصواتها حول قضايا الأسرة وسُبل دعمها.
بيان ختامي لتطوير العمل الرعوي
من المقرر أن تُختتم أعمال اللقاء بإعداد بيان جامع يستند إلى الرسائل والتوصيات التي ترفعها مجموعات العمل المختلفة، حيث تستمر المشاورات حتى 14 أكتوبر الجاري لبلورة رؤى تسهم في تطوير العمل الرعوي الموجه للعائلات. وفي هذا السياق، دعا الأنبا إبراهيم إسحق إلى الصلاة من أجل نجاح هذه الأعمال لتحقيق خطوات عملية ملموسة تعزز قدرة الكنيسة على الاستجابة لاحتياجات الأسر.
يُذكر أن الإرشاد الرسولي «فرح الحب» الصادر عن البابا فرنسيس، يمثل وثيقة كنسية هامة تركز على رسالة العائلة وقيمة الحب داخلها، وتؤكد على أهمية المرافقة الرعوية للأسر في مواجهة التحديات اليومية.



