تقارير

خالد عكاشة: التصعيد الإقليمي يهدف لدفن القضية الفلسطينية

خالد عكاشة: التصعيد الإقليمي يهدف لدفن القضية الفلسطينية

كتب: أحمد عبد السلام

أوضح الخبير الأمني والعسكري ورئيس مجموعة الأمن الإقليمي وتحليل المخاطر، العميد خالد عكاشة، أن التصعيد الحالي بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل يهدف في جزء منه إلى التغطية على الجرائم المرتكبة في قطاع غزة وتعطيل مسار خطط السلام.

محاولات لإشعال الحروب وتغطية الجرائم

أشار عكاشة إلى وجود محاولات لاستعادة وتيرة العمليات العسكرية ضد إيران، معتبرًا أن هذا التحرك يرتبط بجوانب انتخابية ويهدف إلى دفن القضية الفلسطينية تحت دخان حروب أوسع نطاقًا. وأضاف أن المخططين الإسرائيليين يدركون التحولات في الرأي العام العالمي التي باتت تتجه ضد إسرائيل وتطالب بتغييرات حقيقية في العلاقة مع فلسطين، وهو ما يدفع تل أبيب وواشنطن لمحاولة إشعال صراعات جديدة لدفن الحق الفلسطيني.

أهداف سياسية وتأثير الانتخابات

وذكر الخبير الأمني أن تجدد حالة التوتر واللجوء للعمل العسكري بين الولايات المتحدة وإيران يسعى لتجديد حالة التوتر ودفن ما جرى في غزة تحت غبار معارك عشوائية غير محددة الأهداف. وأوضح أن هناك ضغوطًا تمارسها إسرائيل على الإدارة الأمريكية لإعادة وتيرة العمل العسكري ضد إيران، وذلك في محاولة لتأجيل الانتخابات الإسرائيلية أو دخولها تحت غطاء العمليات العسكرية لضمان إعادة انتخاب الحكومة اليمينية المتطرفة.

تأثير الصراعات على المسار السياسي

وشدد عكاشة على أن إسرائيل تسعى من خلال هذه الحروب إلى تعطيل أي مسار سياسي حقيقي، لافتًا إلى أن الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر والانتخابات النصفية الأمريكية في 3 نوفمبر تعد عوامل أساسية في تأجيج الموقف الحالي، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني هو من يدفع الثمن في هذه الصراعات التي تستهدف تصفية قضيته.

شارك الخبر: