كتب: أحمد عبد السلام
تواجه الهواتف المحمولة موجة جديدة من عمليات الاحتيال الإلكتروني عبر مكالمات آلية غامضة تطلب من المستخدمين إضافة رقم المتصل إلى تطبيق واتساب، مما أثار مخاوف واسعة بشأن سرقة البيانات الشخصية والأموال.
تصاعد ملحوظ في بلاغات المكالمات الاحتيالية
سجل مكتب مفوض المعلومات البريطاني ارتفاعاً كبيراً في شكاوى المكالمات الآلية المزعجة والمشبوهة. حيث قفز عدد البلاغات من 1374 بلاغاً في يوليو الماضي إلى 2178 بلاغاً في أغسطس، وصولاً إلى 3684 بلاغاً في سبتمبر، وهو المستوى الأعلى منذ عام 2021. وترجح الجهات الرقابية أن العدد الحقيقي للمتضررين يتجاوز الأرقام المسجلة بسبب تجاهل الكثيرين لهذه المكالمات دون الإبلاغ عنها.
آلية تنفيذ الحيلة الاحتيالية
تعتمد هذه الطريقة على تلقي اتصال هاتفي يتضمن رسالة صوتية مسجلة تطلب إضافة رقم معين إلى تطبيق واتساب دون توضيح هوية المتصل. وفي بعض الأحيان، تُستخدم إغراءات مثل عروض عمل بدوام جزئي لدفع الضحايا للتواصل مع هذه الأرقام المجهولة بدافع الفضول أو البحث عن فرص وظيفية.
مخاطر عروض العمل الوهمية والبيانات
حذر خبراء مكافحة الاحتيال من أن هذه المكالمات قد تكون بوابة لجمع البيانات الشخصية والمصرفية، أو استدراج الضحايا إلى عروض توظيف وهمية. قد تتضمن هذه العمليات طلب تحويل أموال أو استقبالها، مما قد يورط المستخدمين في أنشطة مالية غير قانونية. كما تهدف بعض العمليات إلى التحقق من الأرقام النشطة لاستغلالها لاحقاً في حملات احتيال موسعة أو بيعها لجهات إجرامية.
نصائح لحماية المستخدمين
للوقاية من هذه المخاطر، ينصح المختصون بعدم إضافة أي أرقام مجهولة بناءً على طلبات مفاجئة، وتجنب مشاركة البيانات الشخصية أو المصرفية مع جهات غير موثوقة. كما يشددون على ضرورة حظر الأرقام المشبوهة، وعدم إعادة الاتصال بالأرقام غير المعروفة، مع الاستفادة من ميزة إسكات مكالمات الأرقام المجهولة المتاحة في تطبيق واتساب.



