ثقافة و أدب

البابا لاون الرابع عشر يدعو للمصالحة والسلام في الشرق الأوسط

البابا لاون الرابع عشر يدعو للمصالحة والسلام في الشرق الأوسط

كتبت: سلمي السقا

أكد البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، على تضامن الكنيسة الكاثوليكية بأسرها مع أبنائها في منطقة الشرق الأوسط، داعياً الكنيسة الملكية الأنطاكية للروم الكاثوليك إلى مواصلة رسالتها في الشهادة للمصالحة والسلام في ظل الحروب والاضطرابات والتحديات الاقتصادية والتطرف الديني التي تشهدها المنطقة.

تضامن كنسي مع معاناة المؤمنين

جاء ذلك خلال استقبال البابا لاون الرابع عشر لأعضاء سينودس أساقفة الكنيسة الملكية الأنطاكية للروم الكاثوليك بمناسبة انعقاد سينودسهم. وشدد خلال اللقاء على أهمية أن يكون الاجتماع الكنسي مساحة للشركة والخدمة وممارسة مسؤولية الحوكمة واتخاذ القرارات، موجهاً تحية للكهنة والرهبان والراهبات وجميع المؤمنين الملكيين في أوطانهم وفي بلدان الانتشار.

رسالة روحية وإنسانية

وأشار البابا إلى المكانة التاريخية والروحية لمدينة أنطاكية، موضحاً أن الشهادة للمسيح في العالم المعاصر تتطلب ترجمة الإيمان إلى أعمال ملموسة تخدم الإنسان، مثل مشاركة الطعام مع الجائعين، وتوفير التعليم والرعاية الصحية، ومرافقة المتألمين. وأعرب عن أسفه لاضطرار الكثيرين لمغادرة أوطانهم بحثاً عن الأمان أو العمل هرباً من الأخطار والاضطهاد.

دعوة للخدمة والنزاهة

دعا البابا أعضاء السينودس إلى أن يكونوا شهوداً للمصالحة وبناء جسور الشركة في المناطق التي أنهكها العنف، وحث الأساقفة على التمسك بروح الخدمة والابتعاد عن السعي وراء السلطة أو تغليب المصالح الشخصية على الشفافية والنزاهة والرعاية الرعوية، مؤكداً أن الشهادة الأكثر تأثيراً للإنجيل تظهر في اختيار المحبة حتى في أوقات الخوف والألم.

دعم التعليم في المنطقة

وفي ختام اللقاء، كشف البابا لاون الرابع عشر أن الكرسي الرسولي يوفر منحاً دراسية للمؤمنين في سوريا ولبنان والعراق، بفضل سخاء الداعمين، وذلك بهدف دعم التعليم الكاثوليكي ومساندة العائلات المسيحية على البقاء في منطقة الشرق الأوسط ومساعدة الأجيال الجديدة على مواصلة تعليمها.

شارك الخبر: