كتبت: فاطمة يونس
عقدت جامعة بورسعيد جلسة استماع متخصصة حول محور الطاقة، وذلك ضمن التحضيرات الجارية لإطلاق منتدى مصر 2026. تأتي هذه الخطوة استجابة لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإشراك الأكاديميين والخبراء والمتخصصين في مناقشة القضايا الوطنية ذات الأولوية، بمشاركة واسعة من ممثلي الجهات التنفيذية والخبرات البحثية.
مشاركة أكاديمية وتنفيذية واسعة
شهدت الجلسة حضور الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، والأستاذ الدكتور محمد كامل فرح، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد صبحي، منسق الجلسة، إلى جانب نخبة من أساتذة الطاقة وممثلي وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة ووزارة البترول والثروة المعدنية.
وتهدف هذه الجلسات إلى خلق حوار مؤسسي يجمع بين الجانب الأكاديمي والجهات التنفيذية لتشخيص الواقع الحالي وتحديد التحديات والفرص المتاحة، بما يضمن تفعيل دور البحث العلمي في دعم عملية اتخاذ القرار ومواجهة الملفات الوطنية.
استراتيجية الجامعة وربط البحث العلمي بالواقع
خلال كلمته، استعرض الدكتور شريف يوسف صالح الخطة الاستراتيجية للجامعة، مؤكدًا على توافق توجهاتها مع رؤية الدولة لربط التعليم والبحث العلمي باحتياجات المجتمع وسوق العمل. وأشار إلى أن الجامعة تعمل على توجيه مشروعاتها البحثية لخدمة محافظة بورسعيد وإقليم قناة السويس وسيناء، مع السعي لتعزيز الشراكات الدولية.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد كامل فرح أن الجلسة تتيح تفاعلاً مباشرًا يُمكّن الخبراء من فهم كيفية إدارة ملف الطاقة والسياسات القائمة، بينما أكد الدكتور أحمد صبحي أن الجامعة تسعى لتوطين الخبرات الدولية وتحويل الحرم الجامعي إلى نموذج تطبيقي يدعم الابتكار وريادة الأعمال.
محاور نقاشية شاملة لمستقبل الطاقة
تضمنت الجلسة ثلاث محاور رئيسية، حيث ركز المحور الأول على أمن الطاقة والطلب وتكلفة الإمدادات وكيفية مواجهة تغيرات الطلب والمخاطر. وناقش المحور الثاني ملف الطاقة المتجددة والبنية التحتية، بما في ذلك متطلبات التوسع في الشبكات والتخزين والربط الكهربائي ورفع كفاءة الاستخدام في الصناعة والنقل.
أما المحور الثالث، فقد ركز على تعظيم القيمة المضافة للموارد والاستثمار، من خلال مناقشة الانتقال من مرحلة استخراج موارد الطاقة والثروة المعدنية إلى مرحلة التصنيع وتطوير سلاسل الإنتاج المحلية، مع بحث دور القطاع الخاص والشراكات في التمويل والتكنولوجيا.



