كتبت: بسنت الفرماوي
كشف تقرير حديث صادر عن الجيش الأمريكي عن وجود خلل هيكلي في إدارة الحركة الجوية أدى إلى وقوع حادث تصادم جوي عام 2025. الحادث أسفر عن مقتل 67 شخصاً إثر اصطدام مروحية من طراز يو إتش-60 بلاك هوك تابعة للجيش بطائرة تابعة لشركة أمريكان إيرلاينز أثناء اقتراب الأخيرة من الهبوط في مطار رونالد ريغان الوطني بواشنطن.
أسباب الحادث وأوجه الخلل الإداري
خلص الفريق مايكل سي. ماكوري في التقرير المكون من 50 صفحة إلى أن أوجه الخلل في كافة مستويات إدارة الحركة الجوية كانت السبب الرئيسي وراء الحادث. وأوضح أن تعطل عمليتي بث لاسلكي حال دون تلقي مروحية الجيش تفاصيل بالغة الأهمية من برج المراقبة الجوية في المطار.
عوامل بيئية وتقنية ساهمت في الكارثة
أشار التقرير إلى أن الإضاءة المحيطة بالمنطقة الحضرية لعبت دوراً كبيراً في وقوع التصادم، حيث يُرجح أن طاقم المروحية لم يتمكن من تمييز أضواء طائرة أمريكان إيرلاينز عن أضواء المدينة. كما ساهمت الرؤية المحدودة عبر نظارات الرؤية الليلية وانقطاع الاتصالات اللاسلكية في تفاقم الموقف.
توصيات لتعزيز سلامة الطيران
دعم التقرير توصيات المجلس الوطني لسلامة النقل بضرورة إجراء دراسة لتحديد العوامل التي تدهور أداء معدات الاتصال وتؤثر على سلامة عمليات الطيران المدنية والعسكرية. كما أيد ماكوري مراجعة آلية تخصيص الموارد لضمان تطوير نظام قوي لإدارة السلامة لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث المميتة.
وكانت عائلات الضحايا قد رفعت دعوى قضائية في سبتمبر 2025 ضد شركة أمريكان إيرلاينز والحكومة الفيدرالية، متهمة إياهما بالتسبب في الوفاة نتيجة الإهمال.



