كتبت: فاطمة يونس
حذر أمين الناصر، رئيس شركة أرامكو السعودية وكبير الإداريين التنفيذيين، من أن تداعيات استهداف البنية التحتية للطاقة في المنطقة تتجاوز نطاق الأسواق المحلية لتشمل الاقتصادات والأسواق العالمية بمختلف أنحاء العالم.
أمن الطاقة والتعاون الدولي
وأكد الناصر أن حماية منشآت الطاقة ومسارات الإمداد تتطلب تعاوناً دولياً، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها الاضطرابات الأخيرة على أمن الطاقة العالمي. وأشار خلال كلمته في مؤتمر البترول العالمي بالرياض إلى أن الاضطرابات في مضيق هرمز والهجمات على البنية التحتية للطاقة كشفت عن مدى الترابط الوثيق في سلاسل الإمداد العالمية.
ضغوط على أسواق النفط
وأوضح أن استمرار هذه الاضطرابات يؤدي إلى تفاقم الضغوط على أسواق النفط الخام والمنتجات المكررة، لا سيما الديزل، مشيراً إلى أن المخزونات التجارية المتاحة توفر هامشاً محدوداً فقط لامتصاص الصدمات، ولا يمكن الاعتماد عليها كحل دائم لأمن الطاقة. وشدد على أن استعادة حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز وعودة الثقة للأسواق يمثلان عاملين أساسيين لتخفيف تلك الضغوط.
موثوقية منظومة الطاقة السعودية
وبيّن أن منظومة الطاقة السعودية استمرت في العمل بموثوقية عالية خلال الأزمات، وذلك بفضل الاستثمارات الاستراتيجية في البنية التحتية، وتنوع مسارات التصدير، وتكامل المنشآت، بالإضافة إلى أنظمة الحماية الرقمية والقدرات التشغيلية.
خطط تعزيز المرونة والتصدير
وأشار إلى أن تحقيق المرونة في قطاع الطاقة يعتمد على منظومة متكاملة تشمل البنية التحتية، والطاقة الإنتاجية الاحتياطية، وتعدد طرق التصدير، والقدرات المالية. كما كشف أن شركة أرامكو تدرس، بالتنسيق مع وزارة الطاقة، خيارات إضافية لتصدير النفط الخام، إلى جانب العمل على توسيع قدرات التخزين خارج المملكة وتوظيف التقنيات المتقدمة.

