كتبت: فاطمة يونس
تتصدر أزمة تأخر صرف المعاشات اهتمامات قطاع كبير من المواطنين، نظرًا لما تمثله هذه المستحقات من مصدر دخل أساسي ووحيد للعديد من الأسر لتلبية احتياجاتها اليومية من طعام ودواء ومستلزمات معيشية.
ميكنة النظام الإلكتروني لمعالجة التأخير
كشف النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، عن وجود جهود جارية للعمل على ميكنة النظام الإلكتروني الخاص بالمعاشات. وأوضح أن تطوير هذه المنظومة يعد خطوة جوهرية للمساهمة في معالجة مشكلات تأخر الصرف وتيسير الإجراءات أمام المستفيدين.
وأشار منصور إلى أن تحسين النظام الإلكتروني سيساعد في تنظيم تسجيل الملفات ومتابعتها، مما يقلل من الأخطاء الإدارية التي قد تؤدي إلى تعطيل وصول الحقوق إلى أصحابها. ورغم أهمية هذه الخطوة، لم يتم تحديد موعد نهائي لاستكمال أعمال الميكنة أو موعد رسمي لانتهاء الأزمة بشكل كامل.
تشديد الرقابة على الموظفين والملفات
شدد وكيل لجنة القوى العاملة على ضرورة فرض رقابة صارمة على الموظفين المسؤولين عن تسجيل ورفع ملفات أصحاب المعاشات على النظام الإلكتروني. وأكد على أهمية ضمان إدخال البيانات بدقة لتجنب أي تعطيل للإجراءات.
وطالب منصور بمحاسبة أي مقصر يثبت تسببه في تعطيل مصالح المواطنين أو تأخير صرف مستحقاتهم، مشيرًا إلى أن تطوير المنظومة التقنية يجب أن يرافقه التزام كامل من الموظفين وسرعة في التعامل مع الملفات ومتابعة الطلبات المتعثرة.
تأثير الأزمة على الأعباء المعيشية
أوضح النائب إيهاب منصور أن أي تأخير في صرف المعاشات يضع أصحابها أمام صعوبات مالية كبيرة، خاصة في ظل الالتزامات اليومية وتكاليف العلاج والاحتياجات المنزلية. ودعا المواطنين الذين يواجهون مشكلات في الصرف إلى إرسال شكواهم إليه، مؤكدًا تواصله مع الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي لمتابعة هذه الحالات والعمل على حلها.



