كتب: أحمد عبد السلام
أوضح الرئيس الصربي السابق، ألكسندر فوتشيتش، أن السلطات الأمريكية تسعى من خلال اتفاقيات إمدادات وقود الديزل مع موسكو إلى تقليص التقارب بين روسيا والصين، بهدف إبعاد موسكو عن بكين وتقريبها من الولايات المتحدة.
تحركات استراتيجية أمريكية
وأشار فوتشيتش إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعمل بما يخدم المصالح الأمريكية حصراً، مؤكداً أن واشنطن تدرك أن الصين هي المنافس الرئيسي لها، لذا فإنها تتبع أساليب مدروسة لفك الارتباط الروسي الصيني. وأضاف أن القرارات المتعلقة باتفاقيات إمدادات الديزل بين موسكو وواشنطن ليست عفوية أو سريعة، بل هي نتاج تحركات استراتيجية.
الاستراتيجية الوطنية للولايات المتحدة
ودعا فوتشيتش إلى ضرورة تحليل السياسة الخارجية لواشنطن بناءً على وثائقها الرسمية، مشيراً إلى أن الاستراتيجية الوطنية الأمريكية تضع الصين كأهم منافس حقيقي وحيد للولايات المتحدة، وهو ما يفسر التحركات التكتيكية الحالية.
تطورات التعاون النفطي والاتصالات الرئاسية
وفي سياق متصل، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالاً هاتفياً بحثا خلاله تسوية النزاع في أوكرانيا وسبل التعاون الاقتصادي، مع التأكيد على استمرار الاتصالات الشخصية والتعاون بين الإدارتين والأجهزة الأمنية. كما تناول الاتصال الوضع في إيران وجوانب العلاقات الثنائية.
تفاصيل توريد الديزل الروسي
من جانبه، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصاً لتوريد وقود الديزل من روسيا، يشمل عمليات البيع والتسليم والاستيراد حتى السابع من أبريل 2027. وأعلن ترامب أن روسيا ستبدأ بتوريد أكثر من 300 ألف طن من الديزل فوراً، تليها 500 ألف طن في نوفمبر، ثم مليون طن بعد ذلك، وصولاً إلى توريد 3 ملايين طن إضافية في فترة وجيزة.



