ثقافة و أدب

ملامح تطوير المتحف المصري بالتحرير لإعادة تقديمه بصورة عصرية

ملامح تطوير المتحف المصري بالتحرير لإعادة تقديمه بصورة عصرية

كتب: صهيب شمس

كشف الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، عن ملامح خطة تطوير المتحف المصري بالتحرير، والتي تهدف إلى إعادة تقديم المتحف بصورة عصرية تليق بمكانته العالمية وقيمة مقتنياته الأثرية، مع الالتزام الكامل بالحفاظ على طابعه التاريخي والمعماري الفريد.

تحديث البنية التحتية وأساليب العرض

تتضمن أعمال التطوير تحديث البنية التحتية للمتحف، وتطوير أساليب عرض القطع الأثرية، بالإضافة إلى تحديث المنظومة الأمنية، بما يسهم في تحسين تجربة الزائرين. وتهدف هذه الخطوات إلى إحداث نقلة نوعية في أسلوب العرض المتحفي وإبراز الجمال المعماري للمبنى، مع ضمان عدم تغيير هوية المتحف التاريخية.

الحفاظ على الإرث التاريخي للمبنى

أشار الليثي إلى أن مبنى المتحف يمثل في حد ذاته أثرًا تاريخيًا يستوجب الاهتمام والحفاظ على مكوناته، مؤكدًا أن المتحف الذي افتتح رسميًا عام 1902 يستعد للاحتفال بمرور 125 عامًا على افتتاحه خلال عام 2027. وشدد على أن التطوير يسعى لتقديم المقتنيات برؤية عصرية تختلف عن الزيارة التقليدية.

تعزيز المكانة الحضارية لمصر

تأتي أعمال التطوير في إطار دعم مؤسسات الدولة لإعادة إحياء المتحف وتعزيز مكانته، خاصة بعد افتتاح المتحف القومي للحضارة المصرية والمتحف المصري الكبير. وأكد أن المتحف سيواصل دوره كمؤسسة متخصصة في عرض الآثار المصرية القديمة وروائع الفن المصري، وسيكون مستعدًا لاستقبال الزوار بصورة جديدة ومشرفة تليق بمكانة مصر الحضارية.

شارك الخبر: