كتب: أحمد عبد السلام
أكد وكيل وزارة الثقافة أن المواقع الثقافية التابعة لهيئة قصور الثقافة تلعب دوراً محورياً في نشر الثقافة وتعزيز الهوية المصرية، فضلاً عن دورها في اكتشاف المواهب الشابة.
انتشار جغرافي لتحقيق العدالة الثقافية
وأوضح أن الانتشار الجغرافي لهذه المواقع يسهم في تحقيق العدالة الثقافية وإتاحة الخدمات الإبداعية للمواطنين في مختلف المحافظات. وتمتد خريطة المواقع الثقافية من السلوم غرباً إلى رفح شرقاً، وصولاً إلى حلايب وشلاتين وأبو رماد، مروراً بالوادي الجديد والدلتا وصعيد مصر، مما يعكس حرص الدولة على وصول الأنشطة والمنتجات الثقافية إلى كافة المناطق، بما في ذلك المحافظات الحدودية والأماكن النائية.
تنوع المواقع الثقافية ودعم اللامركزية
ويقترب عدد المواقع الثقافية من 650 موقعاً، تتنوع ما بين قصور الثقافة، والمكتبات العامة، ومكتبات الطفل، والبيوت الثقافية. ويدعم هذا الانتشار استراتيجية اللامركزية الثقافية، مما يمنح أبناء المحافظات فرصاً أكبر للمشاركة في الأنشطة الفنية والأدبية والإبداعية.
دور قصور الثقافة في رعاية المبدعين
ولا يقتصر دور قصور الثقافة على تقديم المنتج الثقافي للجمهور، بل يمتد ليشمل اكتشاف المواهب المحلية ورعايتها وتطويرها، وإتاحة الفرصة أمام المبدعين في الأقاليم للتعبير عن تجاربهم وإنتاجهم الثقافي. ويهدف تحقيق العدالة الثقافية إلى عدم اقتصار الحركة الإبداعية على القاهرة والمدن الكبرى، بل منح كل محافظة فرصة لإبراز تراثها وخصوصيتها الثقافية.
الحفاظ على الموروث الثقافي المصري
وتمتلك محافظات مصر تنوعاً ثقافياً ثرياً يشمل الشعر، والرواية، والقصة، والنقد، والفنون الشعبية، والحرف التراثية، حيث يسهم دعم هذه المكونات في الحفاظ على الموروث الثقافي وتعزيز الانتماء الوطني. وتعد الثقافة ضرورة أساسية لبناء الإنسان المصري وتعزيز الوعي المجتمعي، مع استمرار جهود المؤسسات الثقافية في تنمية قدرات الموهوبين وتوفير الفرص المناسبة لهم للمشاركة في المشهد الثقافي.



