صحة

علاقة الشاشات بضعف نظر الأطفال وأبرز علامات الإصابة

علاقة الشاشات بضعف نظر الأطفال وأبرز علامات الإصابة

كتب: إسلام السقا

أثار تزايد اعتماد الأطفال على الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية في مجالات التعلم والترفيه تساؤلات واسعة حول تأثير هذه الشاشات على صحة العين، خاصة مع ملاحظة ارتفاع معدلات ارتداء النظارات الطبية في سن مبكرة.

تأثير الشاشات وعوامل الإصابة بقصر النظر

يرتبط التعرض المطول للشاشات بإجهاد العين؛ حيث يميل الطفل أثناء استخدام الهاتف أو الألعاب الإلكترونية إلى التركيز على مسافات قريبة مع تقليل معدل الرمش، مما قد يسبب جفاف العين، الشعور بالحرقة، الصداع، أو تشوش الرؤية المؤقت. ومع ذلك، لا تعد الشاشات السبب الوحيد للإصابة بقصر النظر، إذ تتداخل عوامل أخرى مثل الاستعداد الوراثي، وطبيعة الأنشطة اليومية، وكمية الوقت الذي يقضيه الطفل خارج المنزل.

أهمية الأنشطة الخارجية في حماية الإبصار

تساهم زيادة الوقت الذي يقضيه الأطفال في الهواء الطلق في تقليل خطر الإصابة بقصر النظر. وتوصي الإرشادات بتخصيص نحو ساعتين يوميًا للأنشطة البدنية واللعب في الأماكن المفتوحة، مثل المشي أو اللعب في الحدائق، كبديل للجلوس الطويل أمام الأجهزة الإلكترونية.

7 علامات تشير إلى ضعف نظر الطفل

بما أن الأطفال قد لا يستطيعون التعبير بوضوح عن مشكلات الرؤية، يجب على الأهل الانتباه إلى العلامات التالية:

1. تضييق العينين عند محاولة رؤية الأشياء البعيدة أو مشاهدة التلفزيون.

2. الجلوس بمسافة قريبة جدًا من الشاشات أو التلفاز.

3. تقريب الكتب والأوراق بشكل مبالغ فيه من الوجه أثناء القراءة.

4. تكرار الشكوى من الصداع، خاصة بعد المذاكرة أو القراءة.

5. فرك العينين بشكل مستمر نتيجة الجفاف أو التهيج.

6. صعوبة متابعة الشرح داخل الفصل الدراسي أو طلب الجلوس في المقاعد الأمامية.

7. الشكوى المباشرة من تشوش الرؤية أو عدم وضوح الكلمات والصور.

نصائح عملية لتخفيف إجهاد العين

يمكن اتباع قاعدة (20-20-20) لتقليل الإجهاد البصري، والتي تعتمد على التوقف عن النظر للشاشة كل 20 دقيقة، والنظر إلى شيء يبعد نحو 20 قدمًا (6 أمتار تقريبًا) لمدة 20 ثانية. كما يجب الحرص على توفير إضاءة مناسبة، والحفاظ على مسافة مريحة من الشاشات، وتنظيم وقت استخدام التكنولوجيا بما لا يؤثر على النوم أو النشاط البدني.

شارك الخبر: