صحة

عميد معهد التغذية: 10% من أطفال المدارس في مصر يعانون السمنة

عميد معهد التغذية: 10% من أطفال المدارس في مصر يعانون السمنة

كتب: إسلام السقا

كشفت الدكتورة علا شوقي، عميد المعهد القومي للتغذية، أن نحو 9% إلى 10% من أطفال المدارس في مصر يعانون من مشكلة السمنة، مشيرة إلى أن بيئة الغذاء في المنزل والمدرسة تؤثر بشكل مباشر على الوزن والعادات الغذائية وصحة الأطفال.

تأثير البيئة المحيطة على نمو الأطفال

أوضحت الدكتورة علا شوقي، خلال المؤتمر الخامس للمعهد بالقاهرة، أن اختيار موضوع المؤتمر هذا العام حول بيئة الغذاء وعلاقتها بالسمنة يهدف لتسليط الضوء على تأثير المحيط بالإنسان في اختياراته الغذائية. وأشارت إلى أن بيئة الغذاء المدرسية تشمل الوجبات والمقاصف، بينما ترتبط بيئة البالغين بما يقدم داخل المنزل وطرق إعداد الطعام والعادات الأسرية.

أسباب انتشار السمنة بين الأطفال

حددت عميد المعهد عدة أسباب لانتشار السمنة، أبرزها عدم تناول الغذاء الصحي، وقلة النشاط البدني، والجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات والهواتف المحمولة. كما أشارت إلى العوامل الوراثية والهرمونية، والإفراط في تناول الوجبات السريعة وأطعمة الشارع، وعدم تلبية الاحتياجات الغذائية اللازمة للنمو.

تحديات قصر القامة وسوء التغذية

كشفت عن أن نسبة الأطفال الذين يعانون من قصر القامة تقترب من 14%، مؤكدة أن سوء التغذية يمثل نحو ثلث أسباب هذه المشكلة. وأوضحت أن المعهد يوفر عيادة متخصصة لقصر القامة والتقزم تهدف للتدخل المبكر وتحسين النظام الغذائي من خلال زيادة البروتينات والعناصر الدقيقة مثل الزنك والماغنيسيوم.

أهمية الرضاعة الطبيعية والتغذية السليمة

شددت الدكتورة علا شوقي على ضرورة الرضاعة الطبيعية المطلقة خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل للوقاية من السمنة وسوء التغذية. وأكدت أن الاهتمام بالتغذية يبدأ من مرحلة ما قبل الحمل عبر إعداد الأم صحياً، مع ضرورة إدخال الأغذية التكميلية بعد إتمام الشهر السادس، وصولاً إلى تناول أطعمة الأسرة بعد العام الأول.

خدمات المعهد القومي للتغذية

يضم المعهد عيادات متخصصة لتقديم أنظمة غذائية لعلاج السمنة لدى الأطفال والبالغين، وعيادة لتغذية الرياضيين، وعيادة لقصر القامة والتقزم، وتقدم هذه الخدمات بأسعار رمزية من خلال استشاريين متخصصين. وتعمل هذه العيادات من السبت إلى الخميس لتلبية الاحتياجات الصحية المختلفة.

اعتماد المنشآت الصحية صديقة للأم والطفل

أعلنت عن توجه لتطبيق معايير اعتماد المنشآت الصديقة للأم والطفل بالتعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية. ويهدف هذا الملف، الذي يعمل عليه الدكتور محمد مصطفى رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، إلى ضمان دعم الأمهات وتوفير بيئة تشجع على الرضاعة الطبيعية وتجنب استخدام الألبان الصناعية دون حاجة طبية.

شارك الخبر: