كتب: أحمد عبد السلام
ينطلق في قصر ثقافة العريش، في السابعة مساء الثلاثاء 20 أكتوبر، ملتقى العريش الثقافي في دورته الثالثة، والذي يحمل عنوان "سيناء.. جغرافيا القداسة وفلسفة الهوية". يأتي هذا الملتقى برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، واللواء الدكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة.
أهداف الملتقى وأهميته الثقافية
يأتي تنظيم الملتقى في إطار احتفالات وزارة الثقافة بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، والاحتفاء بشمال سيناء بصفتها عاصمة للثقافة المصرية لهذا العام. ويهدف الحدث إلى تسليط الضوء على الإرث الحضاري والمعرفي والاجتماعي الفريد لشمال سيناء، وإبراز خصوصية هويتها وتضحيات أبنائها، وتعزيز الحراك المعرفي في المنطقة.
ويشكل الملتقى مساحة للحوار حول الخصوصية الثقافية والإنسانية لسيناء، من خلال مجموعة من الأبحاث النقدية والفكرية والأمسيات الإبداعية التي تهدف إلى صون الذاكرة الوطنية وترسيخ الانتماء، وإتاحة الفرصة لأصوات أبناء سيناء للتعبير عن تجربتهم وبيئتهم.
برنامج فعاليات اليوم الثاني
تتواصل فعاليات الملتقى برئاسة الروائي عبد الله السلايمة، حيث يشهد اليوم الثاني الأربعاء 21 أكتوبر سلسلة من الجلسات البحثية. تبدأ الجلسة الأولى في العاشرة صباحًا بإدارة الدكتور عاطف عبيد، وتتناول أبحاثًا حول جغرافيا القداسة وفلسفة الهوية، وسوسيولوجيا الهوية في المجتمع السيناوي. وتليها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة حسونة فتحي، لمناقشة موضوعات جدلية التغيير وعمق الهوية والألغاز الشعبية في بادية سيناء.
وفي السادسة مساءً، تعقد الجلسة الثالثة بإدارة حاتم عبد الهادي، وتتضمن بحثًا عن سيناء المقدسة في الخيال الغربي، تليها فقرة لتكريم الدكتور مسعود ش局面 تقديراً لإسهاماته العلمية والإبداعية. ويختتم اليوم بفقرة شهادات إبداعية للكاتب عبد الله السلايمة وأمسية شعرية وقصصية.
ختام الملتقى وجلسات اليوم الثالث
يستكمل الملتقى نشاطه في اليوم الثالث، الخميس 22 أكتوبر، بجلسات بحثية تتناول رؤى استشرافية حول سيناء كعاصمة للثقافة المصرية، وقراءات نقدية في السرد السيناوي بين الرواية والقصة القصيرة. كما تتناول الجلسات بنية العلامة وتحولات الذات، والقصيدة السينائية وتحولاتها الفنية في شعر الفصحى والعامية.
وتختتم الفعاليات بجلسة شهادات إبداعية تضم نخبة من الأدباء، تليها أمسية شعرية لشعراء البادية، ومن ثم جلسة إعلان التوصيات الختامية للملتقى.



