كتب: صهيب شمس
تحتفل إسبانيا اليوم الاثنين 12 أكتوبر بعيدها الوطني عبر مراسم رسمية واستعراض عسكري في العاصمة مدريد، بحضور الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا، إلى جانب ولية العهد الأميرة ليونور والأميرة صوفيا.
مشاركة عسكرية واسعة في العاصمة مدريد
شهدت الفعاليات التي انطلقت في محيط ساحة كانوفاس ديل كاستيو مراسم لتكريم العلم الإسباني وتكريم العسكريين الذين فقدوا حياتهم دفاعًا عن البلاد. وشارك في الاستعراض نحو 4400 فرد من القوات المسلحة وأجهزة الأمن ومؤسسات الدولة، من بينهم قرابة 530 امرأة، وفقًا لبيانات وزارة الدفاع الإسبانية.
تضمن العرض العسكري 144 مركبة و39 دراجة نارية، بالإضافة إلى 50 طائرة عسكرية و32 مروحية، في مشهد يهدف لإبراز قدرات القوات المسلحة في الدفاع عن البلاد والمشاركة في المهام الدولية. كما تضمن الاحتفال فقرات مميزة مثل القفز المظلي بالعلم الإسباني والتحليق الجوي للتشكيلات العسكرية.
الاحتفالات وسط تحديات سياسية واجتماعية
تأتي احتفالات هذا العام في ظل أجواء سياسية واجتماعية حساسة، تشهد تصاعدًا في الجدل الداخلي بشأن احتمالية إجراء انتخابات مبكرة، بالإضافة إلى أزمات السكن، وارتفاع تكاليف المعيشة، وملف الهجرة. ويعقب المراسم العسكرية استقبال تقليدي في القصر الملكي بمدريد يحضره رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ومسؤولون حكوميون وشخصيات عامة.
دلالات تاريخية للعيد الوطني الإسباني
يرتبط تاريخ 12 أكتوبر بوصول كريستوفر كولومبوس إلى الأمريكتين عام 1492، وهو الحدث الذي شكل بداية مرحلة تاريخية للنفوذ الإسباني. وقد أُقر الاحتفال رسميًا في عام 1918، بينما ينظمه القانون الصادر عام 1987 تحت مسمى العيد الوطني لإسبانيا، كرمز للوحدة الوطنية والتنوع الثقافي والروابط التاريخية واللغوية مع دول عديدة، لا سيما في أمريكا اللاتينية.



