كتبت: بسنت الفرماوي
تواجه محاولات إنشاء قاعدة عسكرية متقدمة في قطاع غزة تابعة لمجلس السلام عقبات إسرائيلية، حيث أفادت تقارير بأن إسرائيل تعرقل تنفيذ هذا المشروع الذي يهدف لتوفير الاستقرار في المنطقة.
تفاصيل مشروع قاعدة مجلس السلام
أصدر مجلس السلام، الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أول عقد إنشاءات له في قطاع غزة في أوائل أغسطس الماضي. وقد تم إسناد مهمة بناء الموقع إلى شركة أركل إنترناشونال الأمريكية، ومقرها ولاية لويزيانا. ويعد هذا المشروع خطوة تمهيدية لتشكيل قوة استقرار دولية، حيث من المقرر أن يستوعب الموقع 150 جنديًا دوليًا.
عرقلة عمليات البناء والدخول
رغم مرور شهرين على إصدار عقد الإنشاءات، ما تزال إسرائيل ترفض السماح بدخول المقاولين والشاحنات اللازمة لبدء الأعمال في القطاع. وأشار مصادر مطلعة إلى أن إسرائيل ترفض فتح المعابر أمام المعدات والعمال، مما يعطل سير المشروع تمامًا.
خلفية مجلس السلام ودور ترامب
تأسس مجلس السلام عقب وقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر 2025، وهو هيئة دولية مفوضة من قبل الأمم المتحدة منذ عام 2025. ويعد المجلس محورًا أساسيًا في ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإنهاء الصراع في غزة، حيث ذكر مؤخرًا أن الحرب الإسرائيلية على غزة هي واحدة من ثمانية حروب نجح في تسويتها.



