كتب: كريم همام
كشف مسؤولون مطلعون عن تطوير الولايات المتحدة لخطط عسكرية جديدة قد تتضمن استخدام أكبر قنبلة غير نووية في ترسانتها، المعروفة باسم "أم القنابل" (MOAB)، في حال اتخاذ قرار بشن ضربات ضد إيران.
استهداف المنشآت النووية والطاقة
تشير الخطط المطورة إلى إمكانية استهداف البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية الإيرانية، بما في ذلك موقع "جبل الفأس" الذي تعتقد واشنطن وتل أبيب أنه يضم مكونات البرنامج النووي الإيراني. وتأتي هذه التحركات في إطار خيارات عسكرية يضعها الجيش أمام الإدارة الأمريكية، سواء قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعدها.
شكوك حول الفعالية العسكرية والنفسية
رغم الضخامة التدميرية لقنبلة GBU-43/B، تساؤلات تقنية تثار حول قدرتها على اختراق طبقات صخور الغرانيت المحصنة في المواقع النووية الإيرانية العميقة. ويرى خبراء ومسؤولون أن هذا السلاح قد يعمل بشكل أساسي كأداة لـ"عمليات المعلومات" أو التأثير النفسي، نظراً لقدرته على تدمير مساحات واسعة وتوليد موجات انفجارية هائلة، دون أن يكون رأساً حربياً مخصصاً للاختراق العميق تحت سطح الأرض.
تداعيات سياسية واستراتيجية
يواجه الرئيس دونالد ترامب ضغوطاً لإنهاء الصراع مع إيران وسط معارضة شعبية، بينما يسعى مستشاروه لإيجاد مخرج يمنح الإدارة انتصاراً رمزياً يمكن تسويقه داخلياً. وفي حين تظل الخيارات العسكرية مطروحة، تبرز مخاوف من الآثار الجانبية لاستخدام مثل هذه الأسلحة، خاصة فيما يتعلق باحتمالية وقوع إصابات في صفوف المدنيين إذا ما استُهدفت منشآت بالقرب من مناطق مأهولة.



