كتبت: سلمي السقا
صعّد قيادي في الفصائل المسلحة باليمن من لهجته تجاه المملكة العربية السعودية، ملوحًا بإمكانية استهداف مجموعة من المنشآت الاستراتيجية التي تشمل قطاعات النفط والغاز، والمطارات، والقواعد العسكرية، بالإضافة إلى المؤسسات المالية.
قائمة الأهداف المحتملة
كشف محمد الفرح، عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله، عن قائمة تضم قطاعات ومنشآت سعودية مطروحة ضمن الأهداف المحتملة، موضحًا أن عدم الإعلان عن استهداف منشأة بعينها لا يعني استبعادها من حسابات المواجهة.
وشملت القائمة منشآت نفطية بارزة، من بينها معمل بقيق وخريص، وميناء رأس تنورة لتصدير النفط، وميناء الجعيمة لتصدير النفط والغاز، بالإضافة إلى محطات تحلية المياه والطاقة في رأس الخير والشعيبة والشقيق.
تهديدات للمطارات والقطاع المالي
امتدت التهديدات لتشمل مطارات رئيسية في كل من الرياض وجدة والدمام، وقواعد عسكرية جوية وبحرية، إلى جانب مراكز البيانات وشبكات الاتصالات والبنية الرقمية للقطاع المالي والمصرفي.
وضمت القائمة أيضًا مؤسسات مالية كبرى، منها البنك المركزي السعودي، والبنك الأهلي السعودي، ومصرف الراجحي، وبنك الرياض، فضلًا عن منشآت سياسية وحكومية.
تداعيات التصعيد العسكري
تأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد عسكري متبادل، حيث أعلنت الجماعة استهداف منشآت تابعة لشركة أرامكو ومطار الملك خالد الدولي، مع حديث عن أضرار لحقت بمبنى تابع للشركة في الظهران. وتثير هذه التهديدات مخاوف من انعكاسات محتملة على إمدادات النفط العالمية وحركة الطيران والاستقرار الاقتصادي الإقليمي في حال اتساع نطاق المواجهة.



