عالم

أمين مفتاح كنيسة القيامة يحذر من اختناق القدس اقتصادياً

أمين مفتاح كنيسة القيامة يحذر من اختناق القدس اقتصادياً

كتبت: سلمي السقا

حذر أديب جودة الحسيني، أمين مفتاح كنيسة القيامة في القدس، من تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها المدينة المقدسة، مشيراً إلى أن تراجع حركة الحجاج والسياح أدى إلى أزمة إنسانية تمس سبل العيش الكريم وتهدد استقرار الأسر المقدسيّة.

تداعيات اقتصادية تمس الكنائس والعائلات

وأوضح الحسيني أن الأزمة الممتدة منذ جائحة كورونا عام 2020 لم تعد مجرد تراجع في النشاط التجاري، بل تحولت إلى معاناة حقيقية، حيث اضطرت كنيسة القيامة وكنائس أخرى في الأراضي المقدسة إلى الاستغناء عن عدد من العاملين بها نتيجة الظروف الصعبة، مما ترك أسرهم في مواجهة مستقبل غامض وأعباء معيشية دون مصدر دخل ثابت.

تغير مشهد الأسواق والبلدة القديمة

وأشار أمين مفتاح كنيسة القيامة إلى التغير الكبير الذي شهدته أسواق البلدة القديمة، حيث كانت المدينة تستقبل في مواسم الذروة أكثر من مليون زائر، بينما يعاني المشهد الحالي من انخفاض حاد في أعداد الزوار الأجانب وتراجع حركة الشراء، مما أدى إلى إغلاق العديد من المتاجر وعرض عقارات تجارية للإيجار نتيجة الضغوط المالية والديون.

مطالب بدعم صمود المقدسيين

وأكد أن الأزمة تشمل مختلف جوانب الحياة، من قروض مصرفية وضرائب وصولاً إلى فواتير الخدمات الأساسية وأقساط التعليم، مما دفع العائلات لترتيب أولوياتها بين تأمين الغذاء والسكن. وشدد على ضرورة وجود تحرك جاد لمساندة السكان وتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية لضمان عيش المقدسيين بكرامة وأمان، خاصة في ظل المخاوف من استمرار حالة الاختناق الاقتصادي مع اقتراب عام 2027.

شارك الخبر: