كتبت: بسنت الفرماوي
يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية استخدام أقوى قنبلة أمريكية غير نووية في هجوم يستهدف إيران، وذلك وسط ضغوط متزايدة لإنهاء الصراع المستمر منذ ستة أشهر.
خطط البنتاجون لاستهداف المنشآت
وضعت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) خططاً لاستخدام قنبلة "أم القنابل" التي تزن 21,600 رطل، لتوجيه ضربات ضد المنشآت النووية والبنية التحتية للطاقة في إيران. وتعرف هذه القنبلة رسمياً باسم "القنبلة الضخمة ذات القدرة التفجيرية الجوية" (GBU-43/B MOAB)، وهي قادرة على تدمير مساحة تعادل تسعة مربعات سكنية في المدينة.
توقيت محتمل للتصعيد العسكري
تشير التوقعات إلى أن تنفيذ هذه الخطط قد يتم إما قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر أو بعدها، في حال صدور أوامر باستئناف العمليات القتالية. ورغم تعهد ترامب علناً بعدم شن هجمات جديدة قبل توجه الناخبين لصناديق الاقتراع، إلا أن مستشاريه يتساءلون عن مدى الالتزام بهذا الوعد.
تحذيرات من التداعيات العسكرية
حذرت مصادر عسكرية من أن الانفجار الهائل لهذه القنبلة قد لا يساهم بشكل فعال في إجبار طهران على الخضوع، وهو الهدف النهائي للرئيس الأمريكي. وتتضمن المقترحات الأخيرة توجيه ضربات واسعة النطاق لأجزاء من البنية التحتية للطاقة باستخدام هذا السلاح الضخم.



