صحة

5 نصائح للتعامل مع حساسية الخريف والجيوب الأنفية

5 نصائح للتعامل مع حساسية الخريف والجيوب الأنفية

كتبت: سلمي السقا

يصاحب فصل الخريف ارتفاع ملحوظ في حالات الحساسية ومشاكل الجيوب الأنفية، حيث تظهر أعراض مزعجة مثل العطس، وحكة العينين، واحتقان الأنف. ولتجنب هذه المتاعب والاستمتاع بالموسم، يمكن اتباع مجموعة من الخطوات الوقائية لتقليل التعرض لمسببات الحساسية.

إغلاق النوافذ واستخدام منقيات الهواء

يُنصح بإبقاء النوافذ مغلقة خلال فترات ارتفاع تركيز حبوب اللقاح أو عند هبوب رياح قوية، لتجنب دخول الجزيئات المسببة للحساسية مثل حبوب اللقاح وجراثيم العفن إلى داخل المنازل. كما يساعد استخدام أجهزة تنقية الهواء في الغرف التي يقضي فيها الشخص معظم وقته، مع ضرورة تنظيف قنوات التهوية وتغيير فلاتر أنظمة التكييف والتدفئة بانتظام لضمان جودة الهواء الداخلي.

الاستحمام وتغيير الملابس بعد الخروج

نظراً لأن حبوب اللقاح وجراثيم العفن تمتاز بقدرتها على الالتصاق بالأسطح، فقد تلتصق بالملابس والشعر والبشرة بعد التواجد في الهواء الطلق. لذا، يُفضل الاستحمام وتغيير الملابس فور الدخول إلى المنزل. وفي حال تعذر الاستحمام مباشرة، يمكن غسل الوجه واليدين وخلع الحذاء لمنع انتقال مسببات الحساسية إلى السجاد والمفروشات.

الحذر أثناء التعامل مع الأوراق المتساقطة

تشكل الأوراق الرطبة المتساقطة بيئة مثالية لتكاثر العفن، مما قد يؤدي إلى السعال والعطس عند تحريكها. ويُفضل جمع الأوراق فور سقوطها وقبل أن تبتل بالأمطار، مع ضرورة ارتداء كمامة واقية من الغبار أثناء القيام بأعمال الحديقة. كما ينبغي وضع الأوراق في أكياس ونقلها بعيداً عن المنزل مباشرة لتجنب دخول الجراثيم عبر الأبواب أو النوافذ.

استخدام المنتجات المتاحة بدون وصفة طبية

تساعد العديد من المنتجات الطبية في تخفيف الأعراض، مثل بخاخات الأنف الملحية التي تعمل على غسل الممرات الأنفية، والدموع الاصطناعية لتهدئة تهيج العينين. كما تساهم مضادات الهيستامين ومزيلات الاحتقان في منع ردود الفعل التحسسية وتخفيف الانسداد، ويمكن استخدام هذه المنتجات كإجراء وقائي قبل التعرض للمثيرات المعروفة.

ضرورة الاستشارة الطبية المتخصصة

في حال استمرار الأعراض أو تفاقمها رغم اتباع النصائح الوقائية، يجب طلب الرعاية الطبية المتخصصة. يساعد الفحص الطبي في التمييز بين الحساسية الموسمية والتهاب الجيوب الأنفية، حيث يتطلب كل منهما نهجاً علاجياً مختلفاً لمنع حدوث المضاعفات.

شارك الخبر: