كتبت: فاطمة يونس
تتنوع أنواع الصرع وأعراضه ما بين زيادة كهرباء المخ بشكل كامل أو بؤري، وتتفاوت شدة الحالات من السرحان إلى التشنجات وفقدان السيطرة على الجسم. وفي هذا السياق، يبرز دور النظام الغذائي كعامل أساسي ومكمل للعلاج الدوائي، خاصة للحالات المقاومة للأدوية، وذلك تحت إشراف طبي متخصص.
الحمية الجلايسيمية المنخفضة وأهميتها
يركز نظام المؤشر الجلايسيمي المنخفض على تناول أطعمة لا تسبب ارتفاعاً سريعاً في مستويات سكر الدم، مما يساعد في السيطرة على النوبات. ويشمل هذا النظام الخضروات الغنية بالألياف مثل البروكلي والسبانخ، والفواكه كالتوت والتفاح، بالإضافة إلى البقوليات مثل العدس والفاصوليا التي تبطئ امتصاص الكربوهيدرات.
البروتينات والدهون الصحية في الأنظمة العلاجية
تتيح بعض الأنظمة، مثل نظام أتكينز المعدل، مرونة في تناول البروتينات والدهون مقارنة بالحمية الكيتونية التقليدية. وتشمل المصادر الموصى بها الدواجن، والأسماك، والبيض، وزيت الزيتون، والأفوكادو، والأسماك الدهنية الغنية بالأوميجا 3، بالإضافة إلى المكسرات والبذور التي توفر عناصر حيوية مثل المغنيسيوم.
العناصر الغذائية الداعمة لصحة الدماغ
تلعب الفيتامينات والمعادن دوراً محورياً في الحفاظ على الجهاز العصبي. وتعد فيتامينات ب وحمض الفوليك، المتوفرة في الحبوب الكاملة والخضروات الورقية، ضرورية لعمليات التمثيل الغذائي. كما يساهم الكالسيوم وفيتامين د، الموجودان في الألبان والأجبان، في دعم وظائف العضلات والأعصاب، بينما يحتاج الجسم للزنك والسيلينيوم لضمان الوظائف الطبيعية.
نصائح يومية للوقاية من محفزات النوبات
إلى جانب الغذاء، تبرز عدة عادات وقائية هامة، منها الحفاظ على ترطيب الجسم بشرب الماء بانتظام لتجنب الجفاف، والالتزام بمواعيد وجبات مستقرة لتجنب انخفاض السكر. كما يُنصح بالحد من السكريات المكررة والأطعمة المصنعة، وتجنب الكحوليات، والحرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم المنتظم، مع ضرورة مراقبة المحفزات الشخصية لكل حالة.



