كتب: كريم همام
تعد بذور الأفوكادو كنزاً غذائياً قد يغفل عنه الكثيرون، حيث تشتمل على مجموعة واسعة من العناصر الغذائية التي تعزز صحة الجسم، مما يجعل التخلص منها أمراً قد يضيع فرصاً غذائية قيمة.
المحتوى المعدني والفيتاميني لبذور الأفوكادو
توضح مكتبة الطب الوطنية في أمريكا أن بذور الأفوكادو تحتوي على معادن أساسية ضرورية لجسم الإنسان، تشمل الكالسيوم، البوتاسيوم، الحديد، الصوديوم، الزنك، النحاس، والفوسفور. كما تعد مصدراً غنياً بالعديد من الفيتامينات مثل فيتامين أ، فيتامين سي، فيتامين هـ، بالإضافة إلى مجموعة فيتامينات ب التي تضم (ب-1، ب-2، ب-3).
قدرة عالية على مكافحة الأكسدة
تشير بيانات من موقع Avocado Organic في أمريكا إلى أن بذور الأفوكادو تحتوي على كميات من مضادات الأكسدة تفوق ما يوجد في لب الثمرة، حيث قد تمثل ما يصل إلى 70% من إجمالي القدرة المضادة للأكسدة في الأفوكادو. وتساهم هذه المضادات في مكافحة الجذور الحرة، دعم الجهاز المناعي، والحماية من الأضرار المرتبطة بالتقدم في العمر.
طرق تحضير بذور الأفوكادو وتناولها
نظراً للطعم المر الذي تتميز به البذرة نتيجة احتوائها على مركبات العفص أو التانينات، يفضل دمجها في وصفات تخفف من حدة هذا الطعم. يمكن تقطيع البذرة إلى قطع صغيرة وطحنها باستخدام خلاط قوي لإضافتها إلى مشروبات السموذي مع مكونات مثل التوت والموز وبذور الشيا. كما يمكن تجفيف البذرة ثم بشرها وإضافتها إلى السلطات أو وجبات الشوفان.
الفوائد الصحية لثمرة الأفوكادو
تعتبر ثمرة الأفوكادو نفسها مفيدة جداً للصحة؛ فهي غنية بأحماض أوميغا-3 الدهنية التي تساعد في خفض الكوليسترول الضار (LDL). كما تعد مصدراً ممتازاً للبوتاسيوم، حيث تحتوي كل 100 غرام منها على 485 ملليغراماً، وهي نسبة تفوق ما يحتويه الموز. بالإضافة إلى ذلك، توفر الثمرة حمض الفوليك بنسبة 81 ميكروغراماً لكل 100 غرام، وهي غنية بالدهون الأحادية غير المشبعة التي تخفض الكوليسترول الضار، وتحتوي على حوالي 7 غرامات من الألياف لكل 100 غرام مما يساعد على الشعور بالشبع لفترات أطول.



