كتبت: بسنت الفرماوي
كشف أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق للجامعة العربية، عن كواليس سياسية هامة سبقت حرب أكتوبر عام 1973، موضحًا الاستراتيجية التي اتبعتها الدولة المصرية لاستعادة سيناء من خلال الجمع بين القوة العسكرية والتحرك الدبلوماسي.
مواجهة مع هنري كيسنجر
خلال كلمة ألقاها في ندوة تثقيفية للقوات المسلحة بحضور الرئيس السيسي، استعرض أبو الغيط لقاءً جمعه بوزير الخارجية الأمريكي آنذاك هنري كيسنجر في يوليو 1973. وأشار إلى أن كيسنجر صرح له حينها بأن المهزوم يدفع ثمن هزيمته، ليرد عليه أبو الغيط بأن مواقف كيسنجر كانت من العوامل التي شجعت الرئيس السادات على اتخاذ قرار الحرب لاستعادة الأرض.
طرح مصري للتسوية قبل الحرب
وأوضح أبو الغيط أن الرئيس السادات أوفد حافظ إسماعيل إلى رومانيا حاملاً طرحًا مصريًا يهدف إلى تسوية تنهي حالة الحرب وتضمن الانسحاب الإسرائيلي في أغسطس 1973. إلا أن الرد الإسرائيلي جاء بالرفض لهذا الطرح، حيث أبدت إسرائيل استعدادها لانسحاب جزئي فقط لمسافة 50 كيلومترًا لما بعد ممرات سيناء، مع بقاء المنطقة من العريش إلى رأس محمد تحت السيطرة الإسرائيلية لمدة 25 عامًا.
قرار خوض الحرب
وأكد أبو الغيط أن هذه الظروف والردود الإسرائيلية دفعت الرئيس السادات إلى اتخاذ القرار التاريخي بخوض حرب أكتوبر 1973 بهدف استعادة كامل الأرض المصرية.



