كتب: أحمد عبد السلام
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه قد يطلب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التدخل من أجل دعم المصالح السعودية، وذلك في ظل تصاعد الهجمات التي تشنها جماعة الحوثيين على المملكة، وتزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهات العسكرية في المنطقة.
توقعات باستجابة تركية للأزمة
أعرب ترامب عن اعتقاده بأن أردوغان سيستجيب لطلبه في حال تقدم به، مبديًا ثقته في إمكانية الاستعانة بالدور التركي للتعامل مع التطورات الأمنية المتسارعة. ولم يحدد الرئيس الأمريكي طبيعة التدخل الذي قد يطلبه من نظيره التركي، كما لم يعلن عن تقديم طلب رسمي إلى أنقرة حتى الوقت الحالي.
تداعيات التصعيد الأمني في المنطقة
تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تصاعد التوترات بين السعودية والحوثيين، بعد هجمات استهدفت منشآت داخل المملكة، منها مطار الملك خالد الدولي في الرياض، والتي أسفرت عن سقوط قتلى ومئات المصابين، وسط تحذيرات من تأثير استمرار التصعيد على أمن المنطقة وحركة الملاحة الدولية.
أهمية الدور التركي واتفاقية الدفاع المشترك
يكتسب الدور التركي أهمية إضافية في ظل العلاقات الدفاعية بين أنقرة والرياض، خاصة بعد توقيع السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية مكة للدفاع المشترك في أغسطس 2026، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الدفاعي والردع المشترك. وتعكس تصريحات ترامب احتمالية توسيع التنسيق بين الولايات المتحدة وتركيا والسعودية لمواجهة التطورات الراهنة، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات السياسية والقرارات الرسمية المقبلة.


