كتب: إسلام السقا
شهدت مدينة القاهرة احتفالية رسمية ضمن افتتاح الدورة الثالثة والسبعين للجنة الإقليمية لشرق المتوسط التابعة لمنظمة الصحة العالمية، حيث تم تكريم السير البروفيسور مجدي يعقوب تقديراً لإسهاماته الاستثنائية في مجال جراحة القلب والأوعية الدموية وزراعة الأعضاء، وتوسيع نطاق الرعاية القلبية المتخصصة.
جوائز التميز الصحي في منطقة شرق المتوسط
منحت منظمة الصحة العالمية جائزة دولة الكويت لمكافحة السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري لثلاثة فائزين متميزين، إلى جانب السير مجدي يعقوب، شملت القائمة الدكتور أمير علي حميدية من إيران، تقديراً لأبحاثه في طب أمراض الدم والأورام وزراعة الخلايا الجذعية لدى الأطفال، والدكتورة فتحية العوضي من الإمارات العربية المتحدة، لجهودها في تطوير الوقاية من مرض السكري وعلاجه.
تحديات التمويل والضغوط الصحية في الإقليم
ناقشت اللجنة الإقليمية خلال اجتماعاتها في القاهرة ملفات حيوية، من أبرزها تعزيز التمويل الصحي لتحقيق الحماية المالية للسكان، واستراتيجيات القضاء على الأمراض المعدية. وأوضح الدكتور أدهم إسماعيل، القائم بأعمال المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أن المنطقة تواجه ضغوطاً مالية وإنسانية متزايدة، مما أدى إلى خفض الميزانية الإقليمية من 618.4 مليون دولار إلى 533.7 مليون دولار، واضطرار المنظمة لإعادة هيكلة القوى العاملة وخفض 273 وظيفة لمواجهة هذه الفجوة التمويلية.
أولويات العمل الصحي في مواجهة الأزمات
تركزت المناقشات على ضرورة حماية الخدمات الصحية الأساسية في البلدان التي تعاني من نزاعات وأزمات إنسانية، مثل أفغانستان وقطاع غزة والسودان واليمن. كما استعرضت اللجنة سبل استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير القطاع الصحي، ومناقشة مشروع ميزانية البرنامج للأعوام 2028-2029، بالإضافة إلى استكمال جهود استئصال شلل الأطفال وتعزيز الأمن الصحي لمواجهة الطوارئ المستقبلية.



