كتب: كريم همام
بحث رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مع نظيره الهندي ناريندرا مودي سبل تعزيز العلاقات الثنائية والبناء على الزخم المتزايد في التعاون بين البلدين خلال العام الماضي، لا سيما في مجالات التمويل والدفاع والأمن والذكاء الاصطناعي والعلاقات بين الشعبين.
شراكة اقتصادية شاملة ومضاعفة التجارة
أكد الجانبان أهمية الاستفادة من التطور الإيجابي في العلاقات الثنائية، وتجدد الالتزام بالتوصل إلى اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة في أقرب فرصة ممكنة، وذلك لدعم الجهود الرامية إلى مضاعفة حجم التجارة المتبادلة بين البلدين بحلول عام 2030.
تحركات دبلوماسية وتجارية مكثفة
شهدت العلاقات تحركات ميدانية، حيث ترحب الدولتان ببعثة التجارة الكندية التي تزور الهند حاليًا برئاسة وزير التجارة الدولية الكندي مانيندر سيدو، بالإضافة إلى زيارة وزيرة الخارجية أنيتا أناند إلى نيودلهي خلال الأسبوع الجاري، بهدف دفع الأولويات المشتركة في مجالات التجارة والطاقة.
التعاون الأمني والاضطرابات الجيوسياسية
تناول الاتصال تداعيات الاضطرابات الجيوسياسية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وضرورة وجود شركاء موثوق بهم في قطاعي الطاقة والزراعة. كما رحب رئيسا الوزراء بالحوار الأمني الثنائي الذي عُقد في الهند الأسبوع الماضي، والذي استهدف تعزيز التعاون في مجالي الأمن وإنفاذ القانون على مستوى مستشاري الأمن القومي.
تنسيق مستقبلي لزيارة مودي لكندا
أعرب كارني عن تقديره لمودي لدوره في السعي نحو تسوية سلمية للحرب الروسية الأوكرانية، واتفق الزعيمان على مواصلة التواصل الوثيق استعدادًا للزيارة المرتقبة التي سيقوم بها مودي إلى كندا في ديسمبر المقبل.



