كتب: أحمد عبد السلام
حذرت روسيا من أن استبعاد مؤسسات وقوى ليبية مؤثرة من العملية السياسية قد يؤدي إلى نتائج سلبية على الاستقرار طويل الأمد في البلاد، مشددة على ضرورة ضمان مشاركة كافة الأطراف الرئيسية في أي ترتيبات سياسية مستقبلية.
موقف روسيا من الانتخابات والوضع الراهن
أعرب مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، عن ترحيب بلاده بالاتفاق الذي يهدف إلى إجراء الانتخابات خلال عامين، إلا أنه لفت إلى استمرار الانقسامات السياسية وعمل المؤسسات الموازية، بالتزامن مع تدهور الوضع الأمني وتأثيره على مستويات المعيشة.
دعوات لتوحيد مسارات الوساطة الدولية
أكد نيبينزيا أن أي مبادرات سياسية جديدة يجب أن تستند إلى التشريعات والاتفاقات القائمة، مشيراً إلى أن موسكو ستدعم الترتيبات التي تحظى بتأييد القوى السياسية الليبية الرئيسية. ودعا إلى ضرورة إدماج مبادرات الوساطة الخارجية المختلفة تحت مظلة الأمم المتحدة لمنع تشتت المسارات السياسية وتعزيز فرص الوصول إلى تسوية شاملة.
السيادة الليبية والحلول الوطنية
شدد المندوب الروسي على أن الحلول يجب أن تنبع من الحوار والتوصل إلى تسويات مقبولة من مختلف الأطراف، مؤكداً أن الليبيين هم من يجب أن يتخذوا كافة القرارات الأساسية بشأن مستقبل بلادهم. كما جدد دعم بلاده لسيادة ليبيا ووحدة أراضيها، معتبراً أن الحفاظ على عملية سياسية شاملة هو الأساس لتحقيق الاستقرار وإعادة توحيد مؤسسات الدولة.



