عالم

مداهمة منزل إلهان عمر تثير أزمة سياسية مع ترامب

مداهمة منزل إلهان عمر تثير أزمة سياسية مع ترامب

كتب: أحمد عبد السلام

عادت النائبة الديمقراطية الأمريكية إلهان عمر إلى واجهة المواجهة السياسية مع الرئيس دونالد ترامب، وذلك عقب قيام عملاء فيدراليين بتفتيش منزلها في العاصمة واشنطن. وتأتي هذه العملية ضمن تحقيق جنائي لم تكشف السلطات عن تفاصيله الكاملة، وسط تقارير تربط التحقيق بشبهات تتعلق بأوراق الهجرة الخاصة بعائلتها.

تحقيقات في ملفات الهجرة

نفذ عملاء من إدارة تحقيقات الأمن الداخلي عملية التفتيش بموجب مذكرة قضائية حصلت عليها وزارة العدل الأمريكية. وتشير تقارير إلى أن التحقيق يتصل بشبهات احتيال في أوراق الهجرة، مع التركيز على مستندات استكملت خلال طفولة إلهان عمر بمساعدة والدها الراحل. ومن جانبها، نفت عمر الاتهامات المتعلقة بملفات الهجرة، مؤكدة عدم وجود أي مخالفة جنائية.

موقف ترامب وردود الأفعال

من جانبه، أكد الرئيس دونالد ترامب أنه ليس مسؤولاً عن قرار التفتيش، مشيراً إلى أن القضية تقع ضمن اختصاص وزارة العدل. ومع ذلك، استغل ترامب التطورات لمواصلة هجومه السياسي، واصفاً النائبة الديمقراطية بأنها شخصية فاسدة. كما شهدت تصريحاته انتقادات واسعة بعد مهاجمته أصول عمر الصومالية خلال تجمع انتخابي في ولاية أوهايو.

توقيت حساس قبل الانتخابات

أثار توقيت المداهمة، التي تمت قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في 3 نوفمبر، موجة من الانتقادات من القيادات الديمقراطية. وشككت هذه القيادات في استقلالية الإجراءات، معتبرة أن العملية قد تكون تصعيداً سياسياً ضد نائبة معروفة بانتقاداتها لسياسات ترامب. وفي سياق متصل، كان نائب الرئيس جيه دي فانس قد دعا سابقاً إلى التحقيق في مزاعم الهجرة المتعلقة بعمر، مؤكداً أن الأمر يستحق الفحص القانوني.

دفاع إلهان عمر عن موقفها

وصفت إلهان عمر تفتيش منزلها بأنه تصعيد جديد ضمن حملة تستهدفها سياسياً، معتبرة أن إدارة ترامب تسعى لتوظيف أجهزة إنفاذ القانون ضد خصومها. وأكدت عبر منصة إكس أن المداهمة تمثل خطوة في إطار الترهيب السياسي، مشددة على أنها لن يتم إسكاتها، في حين يرى مراقبون أن هذا التوقيت يضع استقلالية الأجهزة الفيدرالية تحت المجهر قبيل الانتخابات.

شارك الخبر: