عالم

التحالف يستهدف شبكات تهريب أسلحة الحوثيين عبر البحر والجزر اليمنية

التحالف يستهدف شبكات تهريب أسلحة الحوثيين عبر البحر والجزر اليمنية

كتب: أحمد عبد السلام

نشر التحالف بقيادة السعودية لدعم الشرعية لقطات مصورة تظهر عمليات عسكرية استهدفت شبكات تهريب الأسلحة التابعة لجماعة الحوثيين في اليمن. شملت العمليات استهداف سفن نقل، ومواقع إنزال ساحلية، ومركبات يُشتبه في استخدامها لنقل الشحنات نحو الداخل، بالإضافة إلى عمليات استهدفت إيصال الأسلحة إلى الجزر اليمنية.

عمليات استهداف مراحل التهريب المختلفة

أظهرت المشاهد التي نشرها المتحدث باسم التحالف، اللواء تركي المالكي، عمليات مراقبة وضربات دقيقة طالت مراحل متعددة من عملية التهريب. بدأت هذه العمليات من النقل البحري والإنزال على السواحل، وصولاً إلى مراحل التوزيع البري، مما يعكس توجهاً نحو استهداف قنوات الإمداد العسكري في نقاط متنوعة بدلاً من الاقتصار على ضرب المخازن فقط.

وتضمنت الضربات استهداف سفن تعمل على نقل أسلحة مهربة إلى مناطق تحت سيطرة الحوثيين، ومواقع لتفريغ الشحنات على طول الساحل اليمني، فضلاً عن مركبات تستخدم لنقل الأسلحة من الشاطئ إلى المناطق الداخلية. كما وجه التحالف اتهامات لجماعات الجريمة المنظمة بالمشاركة في عمليات تهريب الأسلحة لصالح الحوثيين عبر شبكات ووسطاء.

الأهمية الاستراتيجية للجزر اليمنية

برزت الجزر اليمنية كعنصر أساسي في مسارات التهريب المستهدفة، حيث أشار التحالف إلى اعتراض شحنة أسلحة كانت في طريقها إلى تلك الجزر. وتكتسب هذه المواقع أهمية استراتيجية نظراً لقربها من طرق الشحن الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مما قد يجعلها نقاطاً لاستقبال الشحنات أو تخزينها وإعادة توزيعها.

تدمير منشآت وتصدي للهجمات الصاروخية

تزامنت هذه العمليات البحرية مع إعلان التحالف عن تدمير 127 منشأة لتخزين أسلحة الحوثيين في مناطق جبلية تشمل صنعاء وصعدة وعمران، بالإضافة إلى استهداف منصات إطلاق صواريخ. وأوضح المالكي أن الجماعة حصلت على تقنيات متقدمة مثل الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والقوارب المفخخة بمساعدة جهات إقليمية.

وفي سياق متصل، تم اعتراض صاروخ باليستي متجه نحو ينبع، وصاروخين من طراز كروز فوق البحر الأحمر، وثلاث طائرات مسيرة استهدفت مواقع في السعودية، وذلك ضمن سياق المواجهة العسكرية المستمرة التي تهدف إلى تجفيف منابع الإمداد العسكري للحوثيين.

شارك الخبر: