كتبت: فاطمة يونس
تواجه العلاقات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا تحديات متزايدة بسبب الخلافات القائمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وهو ما يهدد استمرارية الدعم الحيوي الذي تتلقاه كييف.
انتقادات ترامب وتأثيرها على التعاون العسكري
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استياءه من ارتفاع تكاليف الطاقة، محملاً الضربات الأوكرانية لمصافي النفط الروسية جزءاً من المسؤولية، ووجه انتقادات متكررة للرئيس الأوكراني زيلينسكي. وتتراوح التهديدات الأمريكية بين وقف الدعم بالمعلومات الاستخباراتية وتقييد إمدادات الأسلحة، وصولاً إلى إمكانية إبرام اتفاقات اقتصادية مع موسكو.
رد فعل زيلينسكي ومخاوف البنية التحتية
رد زيلينسكي على انتقادات ترامب بتصريحات علنية حادة، ملمحاً إلى ميل الولايات المتحدة نحو جانب روسيا، وأكد أن أوكرانيا ستتجاهل المطالب بوقف استهداف منشآت الطاقة الروسية في ظل استمرار الهجمات الروسية. كما أثار تعطل خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية الأمريكية مخاوف من زيادة انكشاف أوكرانيا في مواجهة الهجمات الروسية المتوقعة على البنية التحتية للطاقة خلال فصل الشتاء.
تداعيات الأزمة على فرص إنهاء الحرب
حذر دانييل فرايد، المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية، من أن اتساع فجوة الخلافات قد يؤدي إلى نتائج سلبية للغاية لكييف، مشيراً إلى أن هذه التقلبات في العلاقة لا تتسبب فقط في معاناة حقيقية داخل أوكرانيا، بل تشجع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على مواصلة الحرب، مما يقلل من فرص إنهاء النزاع الذي بدأ بالغزو الروسي في عام 2022.



