كتب: صهيب شمس
أكد الاتحاد العام لنقابات عمال مصر أن الكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية تخريج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية المصرية، حملت رسائل وطنية هامة، شددت على أن قوة الدولة المصرية تستمد من وعي شعبها وتماسك مؤسساتها، وقدرة أبنائها على تحمل المسؤولية لحماية الوطن وصون مقدراته.
أهمية بناء الإنسان المصري
وأشار الاتحاد إلى أن حديث الرئيس يعكس الأولوية القصوى لبناء الإنسان المصري وإعداد أجيال قادرة على مواجهة التحديات، مع ترسيخ قيم الانتماء والوعي والمسؤولية الوطنية، باعتبارها ركائز أساسية لاستمرار مسيرة البناء والتنمية والحفاظ على استقرار الدولة.
كما شدد الاتحاد على أن العامل المصري يمثل ركيزة أساسية في معركة البناء والتنمية، مشيراً إلى أن ما تشهده البلاد يتطلب مواصلة العمل والإنتاج وإتقان الأداء لتطوير المهارات، مؤكداً أن الأوطان تُبنى بسواعد أبنائها وإخلاص العاملين بها.
دعم الأمن القومي والتضامن العربي
وفي ظل التحديات التي تشهدها المنطقة، أعرب الاتحاد عن دعمه الكامل للمواقف التي أعلنها الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن حماية الأمن القومي المصري والعربي، ومساندة الأشقاء في الخليج، مؤكداً على ترابط أمن الدول العربية وضرورة التضامن لحماية الشعوب وصون استقرار المنطقة.
وأعلن الاتحاد تأييده لطلب الرئيس من مجلس النواب تفويضاً لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأمن القومي العربي ومساندة الأشقاء عند الطلب، مؤكداً وقوف عمال مصر صفاً واحداً خلف الدولة والقيادة السياسية في كل ما يستهدف حماية الوطن ومصالحه.
مسؤولية الحركة النقابية
وشدد الاتحاد على أن مصر تواصل تحمل مسؤولياتها الوطنية والقومية انطلاقاً من ثوابتها في الدفاع عن الأمن القومي ودعم التضامن العربي والعمل من أجل السلام، لمنع اتساع دائرة الصراع بما يهدد المنطقة. كما أكد أن الحركة النقابية تتحمل مسؤولية تتجاوز الدفاع عن حقوق العمال لتشمل المشاركة في بناء الوعي الوطني ومواجهة الشائعات وتعزيز روح الانتماء بين صفوف العمال.


