كتب: إسلام السقا
أكد الإعلامي أحمد موسى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي حسم مسألة مستقبل الحكم في مصر، مشدداً على أنه لن يتولى الحكم أي شخص خائن أو مجرم أو صاحب أجندة مغرضة، وأن الشعب المصري هو صاحب القرار النهائي.
تحركات الجماعات الإرهابية ونشر الشائعات
أوضح موسى أن الجماعات الإرهابية والخونة بدأوا في نشر الشائعات والترويج لأسماء مرشحين محتملين لانتخابات الرئاسة، ومن بينهم محمد البرادعي، وذلك في محاولة لزعزعة الاستقرار.
وأشار إلى ظهور حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي كانت مختفية لمدد طويلة، بدأت في التهديد للمواطنين بعبارات توحي بالعودة والقدرة على حبس الناس، وهو ما وصفه بأن أصحاب هذه الحسابات خرجوا من مخابئهم للقيام بمثل هذه الأفعال.
موقف الشعب من القيادة السياسية
تطرق موسى إلى حالة القلق والتساؤل التي تسود الشارع المصري عقب التصريحات الأخيرة للرئيس، موضحاً أن الشباب والمواطنين يعبرون عن تساؤلاتهم حول المستقبل.
وأضاف أن محبة الشعب للرئيس السيسي تنبع من توليه المسؤولية في ظروف غير طبيعية لإنقاذ البلاد، مؤكداً أن الرئيس رجل أمين ولا يسعى للبقاء على كرسي الرئاسة للأبد، بل يعمل من أجل مصلحة الوطن.
مطالبات بإنهاء وجود العناصر الإرهابية
وفي سياق متصل، أشار موسى إلى وجود أصوات تطالب بخروج بعض العناصر من السجون، متسائلاً عن إمكانية خروج قتلة أو عناصر تسببت في تخريب البلاد، مؤكداً على ضرورة تنفيذ الأحكام القانونية في حق المجرمين لضمان عدم تكرار الفوضى.



