كتب: كريم همام
أثار ظهور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون في حفل غنائي للنجمة الكندية سيلين ديون جدلاً واسعاً في الأوساط الفرنسية، وذلك بالتزامن مع توترات داخلية تشهدها البلاد.
تفاصيل الحفل في نانتير
شهدت قاعة «بلينيتود أرينا» بمدينة نانتير، القريبة من العاصمة باريس، حضور الرئيس الفرنسي وزوجته مساء الجمعة، حيث جلسا في مقصورة خاصة في محاولة لتجنب لفت الأنظار، إلا أن الحاضرين تمكنوا من التعرف عليهما.
وظهرت السيدة الأولى، بريجيت ماكرون، في مقاطع مصورة وهي تتفاعل مع الحفل بالغناء والرقص على أنغام أشهر أغاني سيلين ديون، ومن بينها أغنية «Pour que tu m'aimes encore».
انتقادات وتوترات سياسية
جاء هذا الظهور الاحتفالي قبل يوم واحد من اندلاع احتجاجات وأعمال شغب في مدن فرنسية متفرقة نتيجة الغضب من ارتفاع تكاليف المعيشة، وما صاحب ذلك من مواجهات مع الشرطة وحوادث نهب.
وتفاعلت منصات التواصل الاجتماعي مع المشهد بموجة من الانتقادات والتعليقات الساخرة، حيث اعتبر البعض أن الأجواء الاحتفالية للرئيس وزوجته تتناقض مع حالة الغضب الشعبي، بينما عقد بعض المعلقين مقارنات تاريخية بين هذا الموقف وما سبق الثورة الفرنسية.



