كتب: إسلام السقا
شارك الأمير هاري وميغان ماركل، دوق ودوقة ساسكس، في أول فعالية عامة مشتركة لهما داخل المملكة المتحدة منذ عودتهما المفاجئة إلى البلاد في أغسطس الماضي. وشهدت مدينة نوتنغهام استقبال الحشود للزوجين بحفاوة كبيرة، حيث قدّم الحاضرون الزهور والبالونات، بينما حرص هاري وميغان على تحية الناس والتقاط الصور التذكارية معهم.
زيارات خيرية في نوتنغهام
تضمنت جولة الزوجين ثلاث محطات رئيسية في المدينة؛ بدأت بزيارة مركز التسجيل المجتمعي (CRS)، وهو مؤسسة خيرية مخصصة لتعليم الشباب مهارات صناعة الأفلام والموسيقى. وشاركت ميغان في ورشة عمل تهدف لتعزيز الثقة بالنفس لدى الفتيات. كما زار الزوجان مركز Himmah Hub المعني بمكافحة الفقر الغذائي، حيث شاركا في دروس للطهي وتجهيز طرود غذائية للتبرع، والتقيا بنساء سبق لهن المشاركة في إعداد وجبات لعائلات برج غرينفيل. واختتمت الجولة بزيارة مؤسسة Epic Partners الخيرية لدعم الأطفال والشباب.
العودة بصفة مواطنين عاديين
تأتي هذه الزيارات في إطار استقرار الزوجين في المملكة المتحدة برفقة طفليهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، بعد قرار مغادرة منزلهما في كاليفورنيا. ويقوم هاري وميغان بهذه الأنشطة بصفتهما مواطنين عاديين، دون استئناف أي مهام رسمية نيابة عن الملك تشارلز الثالث، حيث تُصنف أعمالهما الخيرية كشأن شخصي خاص.
خلفية العودة والخلافات العائلية
تأتي هذه التحركات بعد أكثر من 6 سنوات من مغادرة الزوجين للمملكة المتحدة وتوجههما إلى الولايات المتحدة، وهي الفترة التي شهدت خلافات علنية مع العائلة المالكة. وكان الزوجان قد أشارا سابقاً إلى أن أسباب مغادرتهما عام 2020 شملت تدخل الصحافة في حياتهما الخاصة، ومواجهة العنصرية، والتعقيدات في العلاقات العائلية. ويستمر هاري في مطالبة السلطات البريطانية بإعادة توفير الحماية الأمنية لعائلته.



