كتب: صهيب شمس
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه لا يوجد أي مبرر لأعمال الشغب والعنف التي تشهدها البلاد، مشدداً على ضرورة ملاحقة المتورطين في أعمال التخريب قضائياً، مع توفير الحماية اللازمة للمحال التجارية لمنع تعرضها للنهب.
تحركات لتأمين إمدادات الطاقة
كشف ماكرون عن عزمه التوجه غداً إلى دول الخليج بهدف تأمين واردات فرنسا من الطاقة، في إطار جهود السلطات لتأمين مصادر الطاقة ومحاولة احتواء الارتفاع الملحوظ في أسعار الوقود.
موقف من مطالب الطلاب والاحتجاجات
أبدى الرئيس الفرنسي تفهمه لمطالب الطلاب المتظاهرين، مؤكداً على ضرورة الاستماع إليهم مع التمييز بين المطالب المشروعة وأعمال العنف، ودعا إلى الجلوس على طاولة الحوار لمعالجة المشكلات القائمة. كما شدد على أن حماية الممتلكات العامة والخاصة ومنع النهب يمثلان أولوية قصوى في ظل التطورات الأمنية الحالية.
خلفيات موجة الاحتجاجات الواسعة
تأتي هذه التصريحات في أعقاب موجة احتجاجات واسعة شهدتها عدة مدن فرنسية، من بينها باريس وليون ومرسيليا وبوردو، نتيجة الغضب المتصاعد من ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود وتراجع الخدمات العامة، بالإضافة إلى مطالب الطلاب بتحسين أوضاع المدارس والجامعات.
وكانت الاحتجاجات قد بدأت بتحركات طلابية في ضواحي باريس خلال سبتمبر الماضي اعتراضاً على نقص المعلمين واكتظاظ الفصول وتدهور البنية التحتية، قبل أن تنضم إليها نقابات عمالية ومجموعات احتجاجية على الأوضاع الاقتصادية. وشهدت مظاهرات السبت مواجهات بين المحتجين وقوات الشرطة، تخللها إحراق سيارات وتخريب مبانٍ عامة، وسط تقارير تشير إلى مشاركة مئات الآلاف ووقوع اعتقالات وإصابات.



