كتب: كريم همام
شهدت عدة مدن إيطالية موجة من الاحتجاجات الطلابية الواسعة، حيث تظاهر نحو 20 ألف طالب للمطالبة بزيادة الإنفاق على قطاع التعليم وتقليص الميزانيات المخصصة للإنفاق العسكري، وذلك ضمن مسيرات نُظمت تحت شعار "لا ليوم ميلوني".
أحداث في روما واحتجاجات ضد السياسات الخارجية
في العاصمة روما، شهدت المسيرة التي انطلقت من محيط الكولوسيوم ومرت بوسط المدينة وصولاً إلى وزارة التعليم في حي تراستيفيري، أحداثاً متوترة؛ حيث قام متظاهرون بإحراق علمي إسرائيل والولايات المتحدة، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، مع دعوات لمقاطعة إسرائيل. وتضمنت الاحتجاجات أيضاً إضرام النيران في حاويات القمامة وإطلاق الألعاب النارية، وسط هتافات تطالب بتوجيه الأموال للمدارس بدلاً من الحروب.
توسع الاحتجاجات في المدن الإيطالية
لم تقتصر المظاهرات على روما، بل امتدت لتشمل مدناً أخرى؛ ففي تورينو شهدت الاحتجاجات مواجهات مع الشرطة، بينما أضرم متظاهرون النيران في حاويات قمامة ودراجة كهربائية في فيرونا، مما أسفر عن إلقاء القبض على 20 قاصراً للاشتباه في إلقاء مقذوفات وقطع الطرق. كما سجلت مدن جنوة والبندقية وبادوفا وتريفيزو وكالياري وبرغامو مظاهرات مماثلة طالبت بحقوق الطلاب وتحسين أوضاع المدارس.
ردود الفعل الرسمية والخطوات القادمة
من جانبه، وصف وزير التعليم جوزيبي فالديتارا المظاهرات بأنها "أعمال شغب ذات دوافع سياسية"، مؤكداً أنها لا تعد تعبيراً عن خلاف ديمقراطي بل عنف صريح. كما أدانت نائب رئيسة الوزراء ماتيو سالفيني المتظاهرين واصفة إياهم بالمجرمين ومخالفي القانون. وفي سياق متصل، أعلن الطلاب عن خطوة تصعيدية تتمثل في تنظيم إضراب عام في 30 أكتوبر.



